الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِوَردٌ بِخَدَّيهِ أَم صَبغٌ مِنَ الخَجَلِ
٢
قَضيبُ بانٍ إِذا ما ماسَ مَيَّلَهُدَعَصٌ مِنَ الرَملِ أَو صَوتٌ مِنَ الرَمَلِ
٣
يَفتُرُ عَن سِمطِ دُرٍّ في عَقيقِ فَمٍعَذبِ المَراشِفِ مَمنوعٍ مِنَ القُبَلِ
٤
كَشَعرِهِ حَظُّ شِعري مِن مَحَبَّتِهِوَكيفَ تَتَّهِمُ الغُزلانَ بِالغَزَلِ
٥
أَقسَمتُ ما رَوضَةٌ بِالنَيرَبَينِ إِذاسَحَّت عَلَيها شُئونُ العارِضِ الهَطِلِ
٦
شَقَّت شَقائِقَها أَيدي الرَبيعِ وَقَدماسَت حَدائِقَها كَالشارِبِ الثَمِلِ
٧
يَوماً بِأَحسَنَ مِن وَردِ الخُدودِ عَلىبانِ القُدودِ وَلا مِن نَرجِسِ المُقَلِ
٨
وَقائِلٍ وَشُموسِ الراحِ آفِلَةٌفينا وَشَمسُ مُديرِ الراحِ لَم تَقِلِ
٩
هَذا هُوَ الحُبُّ لَولا كَثرَةَ الرِقَباوَلَذَّةُ العَيشِ لَولا سُرعَةَ الأَجَلِ
١٠
لا تَأسَفَنَّ عَلى مالٍ فَقُلتُ لَهُعَلِيُّ بنُ مامينَ بَعدَ اللَهِ مُتَّكَلي
١١
مُجاهِدَ الدينِ فَالأَديانَ قاطِبَةًوَصارِمَ الدَولَةِ الغَرّاءِ في الدُوَلِ
١٢
مَلكٌ لَهُ الرَأيَ وَالراياتِ عالِيَةٌيَومَ الطِرادِ عَلى العَسّالَةِ الذُبُلِ
١٣
وَفارِسٌ بَطَلٌ لَم يَلقَ طَعنَتَهُعِندَ الكَريهَةِ غَيرُ الفارِسِ البَطَلِ
١٤
مازالَ في قَولِهِ بَينَ الوَرى عَمَلٌوَغَيرُهُ في الوَرى قَولاً بِلا عَمَلِ
١٥
يَزدادُ في أَعيُنِ الأَعداءِ مَنزِلَةًكَأَنَّهُ قَمَرٌ في عَينِ ذي حَوَلِ
١٦
كَما يَقيسُ بِهِ الحُسّادُ أَنفُسَهُموَأَينَ قَعرُ الثَرى مِن قُلَّهِ الجَبَلِ
١٧
فَخرَ المَعالي عَلَوتَ الناسَ مَرتَبَةًوَلَم تَزَل مُنعِماً بِالخَيلِ وَالخَوَلِ
١٨
كَم حَملَةٍ لَكَ في الأَعداءِ صادِقَةٍوَطَعنَةٍ بِأَصمِّ الكَعبِ مُعتَدِلِ
١٩
عاجَلتَهُم فَتَرَكتَ الخَيلَ خالِيَةًمِنهُم وَقَد خُلِقَ الإِنسانُ مِن عَجَلِ
٢٠
ما أَنتَ في أُمَراءِ الدَهرِ مُفتَخَرٌإِلّا كَفَخرِ اِبنِ عَبدِ اللَهِ في الرُسُلِ
٢١
حَوَيتَ بِالوالِدَينِ الحَمدَ حينَ أَتىمُحَمَّدٌ وَتَرَقَبتَ العُلى بِعَلي
٢٢
مَولايَ كَم مادِحٍ تُعطيهِ مُنتَحِلٍوَشاعِرٍ لَم تُنِلهُ غَيرَ مُنتَحِلِ
٢٣
ما يَستَوي في الوَرى دُرٌّ وَمُخَشلَبٌوَلا يُقايَسُ بَينَ الصابِ وَالعَسَلِ
٢٤
لا تَعجَبَنَّ لِقَصري عِندَ طولِهِمفَالفَخرُ لِلَّيثِ لَيسَ الفَخرُ لِلجَمَلِ
٢٥
أَنا الَّذي حَظُهُ تَحتَ الحَضيضِ وَقَدنَظَمتُ فيكَ بِلا شِبهٍ وَلا مَثَلِ
٢٦
شِعراً تَعالى عَلى الشِعرى وَجازَ عَلىالجَوزا وَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى الحَملِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة