١
دَعِ اِستِماعَكَ ذِكرى دَيرِ سَمعانِفَما أَمَرَّ النَوى عَن دَيرِ مُرّانِ
٢
فيهِ شَماسَةً مِثلَ الشُموسِ إِذاجاءوكَ بَينَ أَناجيلٍ وَصُلبانِ
٣
وَكُلُّ قَسٍّ كَقُسٍّ إِن تَحَدَّثَ عَنعيسى بنِ مَريَمَ أَو موسى بنِ عِمرانِ
٤
وَفي الشَعانينَ مِن أَولادِ جَفنَةَ ليظَبيٌ يُناشِدُني أَشعارَ حَسّانِ
٥
لِلَّهِ لَيلَةَ بِتنا وَهوَ ثالِثُنامِن مُسلِمٍ وَيَهودِيٍّ وَنَصراني
٦
وَراحَنا مِن ثَلاثٍ أَبيَضٍ يَقَقٍوَأَصفَرٍ فاقِعٍ أَو أَحمَرٍ قاني
٧
وَقالَ هَيّا فَقَد لاحَ الصَباحُ وَقَدطابَ الصَبوحُ عَلى رَوحٍ وَرَيحانِ
٨
ما بَينَ سَطرا وَمَقرا جَنَّةٌ سَرَحَتأَنهارُها في ظِلالِ الآسِ وَالبانِ
٩
يَظَلُّ مَنثورُها وَالرَوضُ مُنتَثِراًكَأَنَّما صيغَ مِن دُرٍّ وَمُرجانِ
١٠
وَالطَيرُ تُنشِدُ في أَغضانِها سَحَراًهَذا هُوَ العَيشُ إِلّا أَنَّهُ فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.