الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قِفَا نرثِ للعُليا فقد ماتَ كاملُولم يبقَ في عينِ الكنانةِ سائلُ
٢
هو السيفُ لمّا ثلَّم الدهرُ حدَّهوأَغمدَهُ لم تُغنِ عنهُ الحمائل
٣
لئن سأَل المُرمدُّ من هو كاملٌلقامتْ تُداعيهِ العُلى والفضائل
٤
هو المُصطفى الحامي الذمارِ لواؤُهُوشاهرُ سيفِ الحقِّ والحقُّ صائل
٥
وباعثُ روح الاتحاد ولم تكنْلتُبْعَثَ لولا نُورُهُ المُتكامِل
٦
فأَخصبَ في نفس الخَمولِ مَواتَهاكما يُخصبُ الأَطيانَ ريٌّ وهاطل
٧
وأَحيا شعورَ القومِ والقومُ هُجَّعٌوأَسهدَ جفنَ النشءِ والنشءُ غافِل
٨
يُنادي أَما في القُطرِ حرٌّ يُغيثنيأَما في ربوعِ النيلِ حيٌّ يُسائل
٩
فأَورى بزندِ الرأيِ ناراً ضياؤُهاعفافٌ واقدامٌ وحزمٌ ونائل
١٠
فيا فرقداً أَهوى باحبولةِ الردىوقد نُصبت للفرقدين الحبائل
١١
أَفي الحزب بعد المُصطفى من يجيرهرئيسٌ يُداوي الهمَّ والهمُّ قاتل
١٢
كأَني به كالكهرباءِ وسلكهاإلى أمَّةِ الإسلامِ للنورِ ناقل
١٣
لئنْ تنصبي تمثالَهُ علَم الهُدَىفكمْ لهداهُ في القُلوبِ هياكل
١٤
ولا تَسكُني للاحتلالِ بِذِلَّةٍفلا عاشَ محمولٌ على الضيمِ خامل
١٥
هو المُصطفى الثاوي شهيدُ بلادِهودولتهِ نعمَ الشهيدُ المُقاتِلُ
١٦
هو القلبُ لمّا أُسكنتْ حَركاتُهتراختْ له في الخافقينِ المفاصِل
١٧
هو الفيلقُ الفَاري الظلامِ بعزمةٍتنوءُ بِمرْمى أَصغريه الجَحافِل
١٨
رأى مصر في عصر الحضارة والنُّهىتُحاكي فَتاةً في يديها السَّلاسِل
١٩
فلبى نِداها كالهَصورِ إذا رغاوأَزبد لا يلوي ولا يتثاقل
٢٠
بقلبٍ عصاميٍّ ونفسٍ كبيرةٍورأْيٍ سديدٍ لم تُضعهُ المشاكل
٢١
أُسائل عنكَ النيلَ والنيلُ سائلٌأَفي مصرَ بعد المصطفى من يُناضل
٢٢
ثوى جسمه لكنَّ جُذوةَ روحهِلنيرانِها في كلِّ جسمٍ عوامل
٢٣
فيا مصرُ لا تَنسَيْ عهودَ مودّعٍفكم راحلٍ مَعْهُ النفوسُ رواحل
٢٤
هو الزارع الإصلاح في النيل فاْحصديسنابِلهُ لَّما تَشيبُ السَّنابِل
٢٥
ويا قبرهُ لو تَدري مَن فيكَ راقدٌلقمتَ لديهِ جاثياً تتخاذَل
٢٦
كأَنَّ يدَ التاريخ تنقشُ رسمَهُعلى صفحاتِ الشرقِ والغربُ قائل
٢٧
كفى مِصر فخراً أَنها بكَ أُمّةٌإذا لم يكنْ في النيلِ إلاَّك كامل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة