١
قلْ لي بربَك ماذا تنفعُ الحيلُبِمُدْنَفٍ غازلتهُ الأعينُ النُّجُلُ
٢
وما يُرجّي قتيلُ اللحظ من بَلَلٍوليس في الصبِّ من داءِ الهوى بَلَل
٣
إن العيونَ بها للمُبتلى عِلَلٌل كالعيونِ بها قد تُنفعُ الغُلل
٤
والقلبُ كاتمُ سرِّ العينِ ما نظرتْإلاَّ وفي طِرسهِ مما ترى جُمَل
٥
فخلِّ عنكَ الهوى واقطعْ حبائِلَهُفما الهَوى غيرُ جرحٍ ليس يَندمِل
٦
لا تعذلِ الصبَّ أن أَحيا الدُّجى سهراًلا يَحْسُنُ اللومُ بالعشاق والعَذَل
٧
كلٌّ له في الورى من دهرهِ أَملٌحتى القتيل له في قتلهِ أَمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.