الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُفكيف تروع اليوم قلبي الروائعُ
٢
لقد عركت منِّي الليالي ابن حرَّةٍعلى العرك منه لا تلينُ الأخادعُ
٣
وسيَّان عندي سلمُ دهري وحربُهوما هو مُعطٍ لي وما هو مانعُ
٤
لعمري ليصنع أيما شاء إنَّهحقيرٌ بعيني كل ما هو صانعُ
٥
سأنشد لا عجزاً ولكن تحمساًليَ الله أيّ الحادثات أصانع
٦
وأيّ الأعادي أتَّقي وهمُ الحصىعديداً وكلٌّ مجهرٌ ومصانع
٧
فحيث طرحتُ اللحظ أبصرت منهمُأخا حنقٍ شخصي لأحشاه صادع
٨
إذا ما رآني ازوررَّ عنيَ طرفهُكأنِّيَ رمحٌ بين جنبيه شارع
٩
وإنِّي ولا فجرٌ كفاني تغرُّديتحاشدهم أنَّى حوتنا المجامع
١٠
أريهم بأنِّي عن دهاهم مغفلٌوعندي لهم خبٌّ من العزم رادع
١١
كذئب الفضا تلقاه رخواً إذا مشىويشتدُّ إن واثبتَه وهو قاطع
١٢
ينامُ بإحدى مقلتيه ويتَّقيبأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة