الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعاكساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
٢
وجاد عليها كلُّ محتفل الحيافأبقى عميمَ النبتِ فيها وودَّعا
٣
تعاقب ربعيًّا عليها وصائفاًفكان مصيفاً للخليط ومربعا
٤
إذا انحلَّ في حافاته خيطُ برقهتناثرَ دُرّ القطر من حيث جُمّعا
٥
إذا ما النسيم الغضُّ حيَّا عِراصَهانشقتُ عبيراً عطَّر الجوَّ أجمعا
٦
وما هي في غضّ النسيم تضوَّعتولكن بريَّاها النسيمُ تضوَّعا
٧
برغمي ربوعُ الحيِّ أصبحنَ بلقعاًعشيَّةَ زالَ الحيّ عنها وأزمعا
٨
وقفتُ بها مستسقياً فسقيتهاإلى أن شربتُ الماءَ فيهن أدمعا
٩
رعيتُ بها ريحانةَ اللهو غضَّةأروح وأغدو بالدُّمى البيضِ مُولعا
١٠
وفيها صحبتُ الدهرَ والعيش ناعمٌليالي فيها شمل أُنسي تجمَّعا
١١
كأَنَّ الدجى ملك من الزنج لابسٌمن الأُفق تاجاً بالكوكبِ رُصّعا
١٢
من الزهرةِ الغرَّاء قد بات يجتليعروساً جلاها الحسن أن تتبرقعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة