١
إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّات وَعَمّا يَريب مُتَّسَع
٢
بَعَثتَ ليثا عَلى فَرائِسِهِوَأَنتَ مِنها فَاِنظُر مَتى تَقَع
٣
لَمَّظته قَوتَه وَفيك لَهُلَو قَد تَقَضّت أَقواتُه شِبَع
٤
بِرأي آل الجُنيد وَالفَتح وَالرائِض تمضي الأُمور يا لُكَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.