الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنىوَلَم أَكُن أَوّلَ الفِتيان مُغتَرِبا
٢
فَإِن رَجَعتُ وَلَم أَرجِع بِفائِدَةفَلَستُ أَوّلَ من أَخطاهُ ما طَلَبا
٣
وَكَيفَ بِالرِّزق لي أَم كَيف يَجلِبُهسَعي إِذا اللَّهُ لَم يَجعَل له سَبَبا
٤
لَو شاءَ رَبّي أَقَمنا في مواطِنناحَتّى يَسوق إِلَينا رِزقَنا جَلَبا
٥
وَجاء بِالرِّزقِ في خَفض وَفي دَعَةوَلم نُعالِج لَهُ الأَسفارَ وَالتَّعَبا
٦
مَهما رُزِقناه من شَيء سَيَطلُبُناوَلا نُطيق لما قَد فاتَنا طَلَبا
٧
إِذا سَلِمتُ لِعرض لا أُدَنِّسهفَما أُبالي أَجاء الرِّزق أَم ذَهَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة