١
وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِناطوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل
٢
ويأمن فينا جارنا وعيونناوترقد عنا في المُحول العواذل
٣
نهمّ فتعطينا المنايا قِيادَهاوتُلقي إلينا ما تُكِنّ المعاقل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.