الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعَن المُحبِّ ثَنَاك عَنهُ وجيبُهُ

حسن العطارالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَعَن المُحبِّ ثَنَاك عَنهُ وجيبُهُأَم قَد دَعَاكَ إلَى البِعَاد رَقيبُهُ
٢
هَجَرَ الكَرَى لمَّا هَجَرتَ وَوَاصَلَتهُ شُجُونُهُ وازدَادَ فيكَ نَحيبُه
٣
لَم يَجن ذَنباً في هَوَاكَ وَإنَّمَاقَد كَانَ بِالهِجرَان منكَ نَصِيبُهُ
٤
أَقفَرتَهُ من حُسن وَصلكَ بَعدَمَاجَادَت عَلَيكَ دُمُوعُهُ وَنسِيبُهُ
٥
لَو للِّقَا عَطَفَتكَ منهُ شكَايَةٌرَقَّت وَدَمع طَافحُ شُؤبُويهُ
٦
لَرَأَيتَ جسماً كَالخِلاَن منَ الضَّنَاوَلَهِيبَ قَلب مُقلَتَاهُ تنيبهُ
٧
صلُه لِتستَبقى بِه الرَّمَقَ الَّذىلَولا الأَمَانِى مَا بَقى مَوهُوبُهُ
٨
ألزَمتُ نَفسى الصَّبرَ فيكَ تَأسِّياًوَالصبرُ أصَعبُ مَأ يُقَادُ نَجِيبُهُ
٩
وَبُلِيتُ منكَ لاَحٍ لَو تَبَددَى نَحوَ طَودِ أَثقَلَتهُ كُرُوبُهُ
١٠
اَفَلاَ رَثَيتَ لعَاشق لَعبَت بهِأَيدى المَنُون ونَازَعَتهُ خُطُوبُهُ
١١
أنتَ النَّعيمُ لَهُ وَمن عَجَب تُعَذذبُهُ وَتُرضُهُ وَأنتَ طبِيبَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن العطار

شيخ الأزهر حسن العطار ابن عطار قاهري بسيط، شبّ في دكان أبيه وهو يلتقط طرفًا من العلم، ثم وجد في حلقات الأزهر ضالته فانقطع إليها حتى صار شيخًا لها. من شعره ما يدور على الغزل والخمريات ووصف مجالس الأزبكية، في لغة تتخفف من التكلف وتقترب من روح عصره.

قصائد أخرى لـحسن العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة