الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِالأَزبَكيِّة طَابَت لى مَسَرَّاتُ

حسن العطارالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بِالأَزبَكيِّة طَابَت لى مَسَرَّاتُوَلَذَّ لى في بَديعِ الأُنس أوقَاتُ
٢
حَيثُ الميَاهُ بِهَا والفُلكُ سَابِحَةٌكأنَّهَا لِبُدُور الحُسن هَالاَتُ
٣
والماءُ حينَ سَرَى رَطبُ النَّسِيم بِهوَحَلَّ فيه منَ الأدوَاحِ زَهرَاتُ
٤
كَسَابِغَات دُرُوعٍ فَوقَها نُقَطٌمن فضَّةِ وَاحمرارُ الوَجه طَعنَاتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن العطار

شيخ الأزهر حسن العطار ابن عطار قاهري بسيط، شبّ في دكان أبيه وهو يلتقط طرفًا من العلم، ثم وجد في حلقات الأزهر ضالته فانقطع إليها حتى صار شيخًا لها. من شعره ما يدور على الغزل والخمريات ووصف مجالس الأزبكية، في لغة تتخفف من التكلف وتقترب من روح عصره.

قصائد أخرى لـحسن العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة