١
سَمهَرِيٌّ يَنثني أم غصنُ بانأم قَوام دونه صبري بَان
٢
صانَ بالعسَّالِ معسولَ اللَّمىوتَهادَى هادِساً ما أنَا بان
٣
يا مليكَ الحسنِ رِفقا بِشَجٍكلَّما حاول كتمَ الشجو بَان
٤
مرجَ البحرينِ فيضاً دمعُهإذ رأى جفنيهِ لا يلتَقِيان
٥
جاءَ لما جارَ سُلطانُ الهوىطالبا من عادلِ القَدِّ الأَمان
٦
رُبَّ ساقٍ وهو قاسٍ قلبُهعِطفُه منذُ أدارَ الكأسَ لان
٧
أهيفٌ ان ماس تيها ورنارُحت منهُ بين سيفٍ وسنان
٨
كسَر القلبَ وما كانَ التَقىفيه من حينِ هواهُ ساكنان
٩
يا نديمي قُم وباكرها وطبهذه الجنةُ والحور الحسان
١٠
وَأَدِر لي بِنتَ كَرم عُتِّقتنُورها الباهر يحكى البَهرمان
١١
بالنُّهى قد فعلت كاساتُهافعلَ ابراهيمَ سلطان الزمان
١٢
أَسَدُ الهيجاء ضِرغامُ الوغَىقاصِمُ الأعداء من قاصٍ ودان
١٣
فَهو كالشمسِ سمتَ آفاقُهاوسناها كان في كل مكان
١٤
فَرعُ أصلٍ قد تسامى في العُلاوعلا شأنا على رغمٍ لشان
١٥
كَم لهُ في السلم من مَرحَمةوكأيِّن من حُنُوٍّ وحَنان
١٦
يَمِّم اليمَّ ورد ما تشتهيوعلى المورد يا صاح الضَّمان
١٧
لم يكن في كل بحر لؤلؤإنما اللؤلؤُ في بَحرِ عُمان
١٨
حلمُه الروضُ جناه يُجتنىويُرجِّى العفوَ فيهِ كُلُّ جان
١٩
هِمَم فوق السموات سمتومعالٍ دونهن الصعب هان
٢٠
وحلىً حلَّت وجلَّت غَايةًأَيُجارى مَن له سَبقُ الرِّهَان
٢١
يا عزيزاً لا يُضَاهَى أبَداًعِزُّهُ يكسُو العِدَا ثوبَ الهوان
٢٢
كم حروبٍ كشَفت عن ساقِهاخاضَها طِرفُكَ مِطواعَ العِنان
٢٣
بجيوش شمَّرت عن ساعِدٍما له يومَ نزالٍ من تَوان
٢٤
هاكَ مِنِّى بنتَ فكر تنجليفي حُلىٍّ من بديع وبيان
٢٥
قد أعيذت بشِهاب ثَاقِبٍصانَها عن كل شيطان وجان
٢٦
وبدت من خدرها قائلةٍإنَّ وصلي للحبيب الآن آن
٢٧
وبودي لو ألاقي حُظوةًمنه تَكسوني جلابيب امتنان
٢٨
فَدُنُوِّي منه غاياتُ المنىوقَبولي منتهى كل الأمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.