الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا جز بالديار وحيهنهفقد درست معالم حيهنه
٢
وقف بهم وسائل أين حلوالعلك أن يجيبك رسمهنّه
٣
ترى نزلوا بمكة أم أناخوابلعلع والعقيق وتندهنّه
٤
وهل وردوا مياه عيون دمعيأم اقتبسوا بقلبي نارهنّه
٥
وهل في قاعة الوعساء أمسىبها سكن وبيت قرى لهنه
٦
وبالفيحاء هل نشروا برودافعم شذا الأباطح نشرهنه
٧
وبالروحاء هل سحبوا ذيولافعطر شيحهن ورندهنه
٨
وهل وصلوا لطيبة واستراحواأم ارتحلوا فحيّهلا بهنه
٩
عريب في حمى قلبي نزولبمنعرج الضلوع خيامهنه
١٠
مطالع سعدهن بروج رملوفي فلك الحدوج مغيهنه
١١
تبسم ثغرهن بوجه سلمىفأومض بالثنية برقهنه
١٢
بزمزم والعذيب طعام طعملهن وبالأبيرق شربهنه
١٣
رمين جمار وجنتهم بقلبياسى ونحرت ساعة نفرهنه
١٤
سدلن ذوائبا وكحلن جفنافبت مسهدا في ليلهنه
١٥
وأسفر وجههن فهمت وجداًوقلت البدر أشرق في الدجنة
١٦
وقالوا إنهن سبينقلب المشوق بهديهن ودلّهنه
١٧
فقلت صدقتم وحييت ذكرالعمري أنهن وأنهنه
١٨
فيا ليل الأحبة عم صباحاإلى كم تستطيل بهجرهنه
١٩
وكم قصرت إذ بتنا بجمعفشتّت بين صبحك شمهلنه
٢٠
بعيشك سائق الأظعان عرجعلى عرب هناك عهد تهنه
٢١
قضين بعجبهن عليّ نأيافيمم أرضهن وعج بهنه
٢٢
وعيسك سر بهن ومل قليلالصبح آمنا في سربهنه
٢٣
فكم في ربع عزة شمت عزاوكم في حي ميّة منه منّه
٢٤
وكم في رمل رامة رمت ريمايعين على تلفّت عينهنه
٢٥
وكم من دمية في القصر أضحىلها قلب المتيم أيّ دمنة
٢٦
ربوع تلاوة وحظار قدسومهبط رحمة وعراض جنة
٢٧
تبركت النياق بها ولم لاوخير الخلق حل بأرضهنه
٢٨
محمد المشفع في البراياإذا لجأوا إليه بجمعنه
٢٩
نبيّ بلاغة ورسول صدقبه محيت ضلالة كل فتنة
٣٠
براه اللّه غيث ندى فقل ماتشا في فضل إنعام ومنّه
٣١
وأيّده بروح القدس فضلاوآيات يفصّل شرعهنه
٣٢
وأنزل محكم التنزيل فضلاعليه مبينا فرضا وسنه
٣٣
وارسل رحمة للخلق يهديلطرق الحق من إنس وجنه
٣٤
به قد شد أزر الدين حقافشيّد ركنه وأزال وهنه
٣٥
وقام بنصر دين الله يدعولشرعته بنفس مطمئنة
٣٦
فبايعه على الإسلام قومله صرفوا الأزمة والأعنّه
٣٧
وبايعه على الهيجا رجالرأوا موت النفوس حياتهنه
٣٨
فألف بينهم وأزال ما فيصدور القوم من ضغن وإحنه
٣٩
أتى بدرا أتحف به نجومٌبه ظهرت مطالع سعدهنه
٤٠
لهم سن المواضي فاستباحوادم الكفار وانبرت الأسنه
٤١
تكلمهم بألسنة حدادوبالتعديل تثبت جرحهنه
٤٢
تزيل يقينهم بالشك قطعاوتطعن في أدلّة دينهنه
٤٣
وكم سيف أقام الحد فيهمأسى وقضى بسفك دمائهنه
٤٤
تنصل أن ينام ببطن غمدولم يطبق على حديه جفنه
٤٥
بديعا في معاني الحرب أبدوايجيد بيانه من كان فإنّه
٤٦
تنظّم بالرماح حروف جسموتنشر بالصفاح رؤوسهنه
٤٧
وكم ضموا لعنق غل صدروجونس قلب منحتهم بمحنه
٤٨
وخرب دور خبير حين آوواإلى الحصن الحصين وهدّ ركنه
٤٩
ويوم حنين صار لهم حنينٌأحل دماءهم من غير هدنه
٥٠
تعالى الله ما أبهى محياحييا أبدع الحرمان حسنه
٥١
وما أزكى وما أندى أكفاجرى النيل الفرات بنيلهنه
٥٢
فروّى الجيش منه بأصبعيهوكفى القوم من زاد بجفنه
٥٣
وكم جفنات معروف وبريعم ندى قراها آل جفنه
٥٤
وكم ظهرت له من معجزاتيصدقها تدبر آبهنه
٥٥
فليس لمشيه في الرمل إثروكم أثر له في صلدهنه
٥٦
وكلمه البعير وحن جذعٌوأظهر أنة من بعد أنه
٥٧
وبدر التم شق له وظبي الفلاة به استجار فنال أمنه
٥٨
ولو وافت وحوش البر والبحر خائفة لسكّن روعهنه
٥٩
ألا يا سيد الشفعاء يا منبه أمنت غوائل كل محنه
٦٠
ومن شرفت به تلعات سلعوزمزم والحطيم وركنهنه
٦١
أنلني منك أفضالا وعلماوإجلالاً وتكرمة ومنّه
٦٢
وكن لي شافعا في الحشر إذ لاأرى لي والدا يغني ولا ابنه
٦٣
فأنت مناي في الدنيا والاخرىوكنز رجاي في عرصاتهنه
٦٤
عليك صلاة ربك مع سلامتكون لنا من النيران جنّه
٦٥
تبشرنا بخيرات حسانوتزلقنا من الفردوس جنه
٦٦
وآلك والصحابة ما تغنتحداة العيس في رمل لهنه
٦٧
وللعشاق أنشد في حجازألا جز بالديار وحيهّنه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين النواجي

شمس الدين النواجي عالم بالأدب ونقّاد مصري، عُرف بكتبه في فنون الأدب ومنها حلبة الكميت ومراتع الغزلان وخلع العذار في وصف العذار. عاش في القرن التاسع الهجري، وله شعر إلى جانب اشتغاله بالتأليف والنقد.

قصائد أخرى لـشمس الدين النواجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة