١
بدور سنا الحمى بالمطلعينببعدهم أذاقوا المطل عيني
٢
تجلّوا باللوى زمنا وغابوافبتّ بهم سمير الفرقدين
٣
أقلّب في سماء الحسن وجهيعسى أثرا أراه بعد عين
٤
وأرسل في ملاح الحي طرفيفلم أر ما يسر الناظرين
٥
برب المشرقين أعيذ أفقابه طلعوا ورب المغربين
٦
فيا شوقي لأكناف المصلىومسجد خيفها والمعهدين
٧
فكم لجباهنا سجدات شكربهن وفي قبا من ركعتين
٨
وحوراء العيون إذا تثنتتصول بأبيضين وأسمرين
٩
رنت نحو المشوق بمقلتيهافأصمت أكحليه بأكحلين
١٠
كساني جفنها ثوبي سقامفيا لهما بدمعي معلمين
١١
لكعبة حسنها أسلمت وجهيوقبلة حاجبيها الأزهرين
١٢
فسلسل بالعقيق جمان دمعيوخذ عني حديث القبلتين
١٣
لوت صدغين لاح كرقم خزّخيالهما بماء الوجنتين
١٤
فرحت أنزه الباري وطرفيبمنعرج اللوى والرقمتين
١٥
وأروي عن عذيب ثنيتيهاأحاديث النقا والأبرقين
١٦
تقول وقد نظرت إلى سواهاوقد رشقت حشاي بسهم بين
١٧
زنت عيناك حين ونت لغيريفغسلهما بدمعك فرض عين
١٨
وكيف تروم تطهيرا وغسلابدمع وهو دون القلتين
١٩
فقلت وقد جرى طوفان حتىأرتني في الهوى غسلي بعيني
٢٠
دموعي فيك جارية وإنيسأعتقها ولكن بعد عيني
٢١
توافث مقلتيك سحرن قلبيووجهك رقيةٌ من كل عين
٢٢
وثغرك فيه ياقوت ودربهن غنيت عن ورق وعين
٢٣
جعلت عليك من عينيّ لماخشيت عيون غيري ناظرين
٢٤
ومن حذري عليك لهيب قلبيخبأتك في سواد المقلتين
٢٥
هززت مثقفا وسسلت سيفاوهل في الموت شك بعد ذين
٢٦
فحيني حان لما بان صبريوصبري بان لما حان حيني
٢٧
فهل من عودة لزمان وصلبليلي سالفيك السالفين
٢٨
وما أنسى وإن نسيت عهودلسيفي مقلتيك الماضيين
٢٩
أما وحنين أظعان لسلعورقص قلائص بالمأزمين
٣٠
لقد اسهرت أجفاني ونالتبوادي الأجرعين الأجر عيني
٣١
مزجت هواك يا ليلى بروحوقلب في المحبة مخلصين
٣٢
ورمت تخلّصاً منه ومدحيلخير الخلق أنجى المخلصين
٣٣
محمد خير من ركب المطاياوسار ومن مشى بالأبطحين
٣٤
وأفضل من دعا وسعى ولبىومرّ من الصفا للمروتين
٣٥
إلى السبع الطباق سرى بجسموروح طيّبين مطهّرين
٣٦
وخاطب ربه جهرا ووافىلحضرة قدسه من غير مين
٣٧
وأمّ الأنبيا والرسل جمعاوسلّم فيهم من ركعتين
٣٨
وعاد وقد رأى باريهجل الإله علسى أصحّ المذهبين
٣٩
حباه بالنبوة واصطفاهوشرف قدره في الحالتين
٤٠
وبالقرآن ارسله فطارتأشعّة هديه في الخافقين
٤١
سفينة وحيه فيها نجاةبما تحويه بين الدفتين
٤٢
وآتاه به السبع المثانيوأنزلها عليه مرتّين
٤٣
فقام بنصر دين الله يدعوإليه معلنا بشهادتين
٤٤
وسار كشمس أفق نحو بدريحفّ من النجوم بعسكرين
٤٥
هم هجروا المنام وطيب عيشفأرّخ فضلهم بالهجرتين
٤٦
ويا للّه كم ربحت وراجتتجارتهم بتلك البيعتين
٤٧
وفي أحد يد الإسلام طالتوبات الشرك مغلول اليدين
٤٨
ويوم حنين صار لهم حنينٌوبدل زين مشركهم بشين
٤٩
على أعقابهم ولّو حفاةوما وصلوا إلى خفّي حنين
٥٠
وها أقيال حمير مذ تصدّوالهم في الحين وافى كل حين
٥١
كذي يزنٍ وذي جدن وذيفايش مع ذي الكلاع وذي رعين
٥٢
تعالى اللّه ما أزكى نبيّامحيّاه يفوق النيرين
٥٣
عليه الشمس قد ردّت وعادتله في الوقت تلحظه بعين
٥٤
وبدر التم شق له جهاراوفي الأفقين شوهد فلقتين
٥٥
فكم أولى ايادي من يديهوأسدى راحة بالراحتين
٥٦
وكم قد جاد في الأحيا لافوذي رمد وذي عطش بعين
٥٧
ألا يا سيد الكرماء يا منيفيض ندى يديه بمنهلين
٥٨
وعمّ الخلق بالنعماء حتىغدا الثقلان منها مثقلين
٥٩
قصدتك دون كل الناس علمابأنّ حماك أسنى المقصدين
٦٠
وطاولت الملا فيكم بنظمونثر عن علاك مقصّرين
٦١
وإن شرفوا وزانهم مديحٌفمدحك في الورى شرفي وزيني
٦٢
فكن لي شافعا في الحشرمن سوء ما أحصته أيدي الكاتبين
٦٣
وجد لي حيث لا يحنو بعطفعلى الولدين قلب الوالدين
٦٤
عليك صلاة ربك مع سلامبصبحك والعشا متواصلين
٦٥
وآلك والصحابة ما استهلتحداة حجازهم بالمشعرين
٦٦
وغنوا في صعيد نوىً ومالواإلى العشّاق في جدّ الحسين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.