١
لا تَبكِيَنَّ بِعَينٍ غَيرِ جائِدَةٍوَكُلُّ ذي حُزنٍ يَبكي كَما يَجِدُ
٢
أَيَّ أَمري كانَ عَبّاسٌ لِنائِبَةٍإِذا تَقَنَّعَ دونَ الوالِدِ الوَلَدُ
٣
لَم يُدنِهِ طَمعٌ مِن دارِ مُخزِيَةٍوَلَم يَعِزَّ لَهُ مِن نِعمَةٍ بَلَدُ
٤
قَد كُنتُ ذا جَلَدٍ في كُلِّ نائِبَةٍفَبانَ مِنّي عَلَيكَ الصَبرُ وَالجَلَدُ
٥
لَمّا تسامَت بِكَ الآمالُ وَاِبتَهَجَتبِكَ المُروءَةُ وَاِعتَدّت بِكَ العُدَدُ
٦
وَلَم يَكُن لِفَتىً في نَفسِهِ أَمَلٌإِلّا إِلَيكَ بِهِ مِن أَرضِهِ يَفِدُ
٧
وَحينَ جِئتَ أَمامَ السابِقينَ وَلَميَبلُل عِذارَكَ ميدانُ وَلا أَمَدُ
٨
وافاكَ يَومٌ عَلى نَكراءَ مُشتَمِللَم يَنجُ مِن مِثلِهِ عادٌ وَلا لُبدُ
٩
فَما تَكشِفُ إِلّا عَن مَولولَةٍحَرّى وَمُكتَئِبٍ أَحشاؤُهُ تَقِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.