الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاً

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا دارَ سُعدى ما لِرَبعِكِ خاشِعاًحَلَّ البِلى بِطُلولِها فَأَحالَها
٢
لا زالَتِ الأَنواءُ وَهيَ غَزيرَةٌتَسقي بِلادَكِ سَهلَها وَجِبالَها
٣
سَقياً لِسُعدى ما أَلَذَّ حَديثَهاوَأَجَلَّ مَجلِسَها وَأَنعَمَ بالَها
٤
أَيّامَ أَجرى في عنانِ مَشيئَتيمَرَحاً تَجرُّ غِوايَتي أَذيالُها
٥
وَمُدَرَّعينَ عَداوَةً لا أَتّقيإِدبارَ ظنته وَلا إِقبالَها
٦
ما زالَ يَحرُسُ حَيَّةَ في حجرِهاصَمّاءَ لَو عَلِقَت بِهِ لَهَوى لَها
٧
وَلَو أَنَّ نابَيها أَصابا كَفَّهُما ذاقَ مِن طَعمِ الحَياةِ بِلالَها
٨
لَو قُلتُ قافِيَةً تَرَكتُ عَلى اِستِهِوَسماً يَراهُ بارِزاً مِن خالَها
٩
مِن عُصبَةٍ تَعِبَت لِكَسبِ مَثالِبٍفي المُخزِياتِ فَأَكثَرَت أَعمالَها
١٠
لَو فَضَّ لُؤمُها بِكُلِّ قَبيلَةٍمَلَأَ البِلادَ حُزونَها وَرِمالَها
١١
يا رُبَّ قافِيَةٍ عَلِقَت مُتونهاحَتّى إِذا اِطَّرَدَت حَلَلَت عِقالَها
١٢
فَمَضت كَأَنَّ مُتونَها هِندِيَّةكَالبَرقِ أَخلَصَت القُيون صِقالَها
١٣
ما مَدَّ يَحيى كَفّهُ لِكَريمَةٍبَعُدَت عَلى الآمالِ إِلّا نالَها
١٤
مَلِكٌ لَوَ اَنَّ الراسِياتِ بِحِلمِهِوُزِنَت شَوامِخُها إِذاً لا شالَها
١٥
الحِلمُ يَملُكُهُ لَدى سَطَواتِهِوَالجودُ يَملِكُ كَفَّهُ وَنَوالَها
١٦
لا يَلتَوي صَدرُ الأُمورِ وَوردُهاأَبَداً إِذا ما البَرمَكيّ أَجالَها
١٧
وَسَليلُ يَحيى جَعفَرٍ وَشَبيهُهُكَالنَعلِ تَحذو كَيفَ شِئتَ مِثالَها
١٨
ما زالَ بِالبَلَدِ الشَآمِ يَسوسُهُحَتّى رَوى فِتيانَهُ وَأَزالَها
١٩
أَحيا سَبيلَ الحَقِّ في أَطرافِهاوَأَماتَ باطِلَ أَمرِها وَضَلالَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة