١
مَضى اِبنُ سَعيدٍ حينَ لَم يَبقَ مَشرِقُوَلا مَغرِبٌ إِلّا لَهُ فيهِ مادِحُ
٢
وَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِعَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
٣
فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاًوَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
٤
مَضى حينَ مَدَّ المَجدُ أَطنابَ بيتِهِعَلَيهِ وَأمَّتهُ الأُمورُ الفَوادِحُ
٥
وَحينَ اِستَهانَت نَزحَ كُلِّ تَنوفَةٍإِلى جودِ كَفّيهِ الرِقاقُ النَوازِحُ
٦
فَإِن سَفَحَت عَيني عَلَيهِ دُموعَهافَقَلَّ لَهُ مِنها الدُموعُ السَوافِحُ
٧
سَأَبكيكَ ما فاضَت دُموعي فَإِن تَغِضفَحَسبُكَ مِنّي ما تَجنُّ الجَوانِحُ
٨
وَما أَنا مِن رُزءٍ وَإِن جَلَّ جازِعٌوَلا لِاِغتِباطٍ بَعدَ مَوتِكَ فارحُ
٩
كَأَن لَم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُمعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ
١٠
لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُهالَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.