الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشكو ِلى نَشرَةِ الجَنوبِ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشكو إِلى نَشرَةِ الجَنوبِما ذَكَّرَتني مِنَ الحَبيبِ
٢
مَدحُكَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَحلىعَلى لِساني مِنَ النَسيبِ
٣
وَالشِعرُ ميدانُ كُلِّ فَخرٍبِحَلبَةِ سَبقِهِ النَجيبِ
٤
لَمّا رَأَيتُ البُروقَ تَسريبِكُلِّ وَمضٍ لَها كَذوبِ
٥
هَتَفتُ بِالفَضلِ وَاللَياليعَلى مَزرورَةِ الجُيوبِ
٦
مَن شابَهَ الناسَ في صِباهُوَفَضلَ الناسَ في المَشيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة