الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى الدَهرَ يُعطي مَرَّةً وَيُسَوّفُ

أشجَع السَلميالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى الدَهرَ يُعطي مَرَّةً وَيُسَوّفُوَيُتلِفُ أَموالاً مِراراً وَيُخلِفُ
٢
وَيَخشُنُ مَسّاً حينَ يَمضي مولِياًوَيَسمَحُ في الإِقبالِ ليناً وَيَعطِفُ
٣
نَحِنُّ إِلى الدُنيا وَنَأمَنُ غِشَّهاوَفيها لَنا يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُتلِفُ
٤
إِذا اِكتَحَلَت عَينُ اِمرئٍ بِجَمالِهاأَضاءَ لَها مِنهُ جَمالٌ مُزيّفُ
٥
عَلى أَنَّها مَشغوفَةٌ وَهيَ فارِكٌلِعُشّاقِها ظَلّامَةٌ لَيسَ تُنصِفُ
٦
إِذا اِفتَخَرَت قَيسٌ عَلى الناسِ أَشرَقَتبِأَيّامِها هاماتُ مَن يَتَشَرَّفُ
٧
سُيوفٌ لَها في يَومِ بَدرٍ وَقائِعٌوَيَومَ حُنينٍ وَالقَنا يَتَقَصَّفُ
٨
لِقَيسٍ حلومٌ تُمطِرُ البرَّ غَيمَهاتَعودُ عَلى مَن عَقَّ مِنها وَتُخلِفُ
٩
لَأَحمَدُ يَومَ الحَربِ عِندَ عَدُوِّهِمِنَ المَوتِ أَدنى بِالحُتوفِ وَأَخوَفُ
١٠
هُوَ البَدرُ في قيسٍ يُضيءُ ظَلامُهالِحادِثِ مَجدٍ بِالقَديمِ يُؤلِّفُ
١١
وَقوفٌ عَلى طرقِ المَنايا بِسَيفِهِمَواقِفَ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أشجَع السَلمي

شاعر عباسي محدث، وُلد في اليمامة حيث كان أبوه قد انتقل مع زوجته من أهلها، ثم مات الأب فحملته أمه إلى البصرة تطالب بميراثه، فأنكر بعض الناس نسبه حتى إذا ذاع شعره وعدّ من الفحول احتفت به قيس وأثبتت نسبه. دخل بغداد في أواخر عهد المنصور ومدح ابنه جعفرًا فأعجبه ووسّع رزقه، ثم اتصل بالبرامكة ولزم جعفرًا خاصة، فقرّبه إلى الرشيد ومدحه، فصار شاعر الخليفة وحسنت حاله، وتغنى بانتصارات الرشيد على الروم وفتح هرقلة.

قصائد أخرى لـأشجَع السَلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة