١
رويدك قد تعاليت اطلاعاعلى العلياء هماً وارتفاعا
٢
ونفسك لا ترى ببلوغ مجدٍوإن أوفى على النجم اقتناعا
٣
ذا ما خطةٌ ضاقت عليهأشرت لها فأمعنت اتساعا
٤
براي ما رأته الشمس لاتمنت أن تكون له شعاعا
٥
أذل بعزه صرف اللياليورام عصيها حتى أطاعا
٦
ندى وبسالةً علماً يقيناًبأنهما به في الخلق ذاعا
٧
تكفل ذا نداك وما رأيناجواداً كاملاً لا شجاعا
٨
ودونك كل بكرٍ لم تملكسواك لها من الأنفِ افتراعا
٩
رأت حسن اختراعك للمعاليفبارتها معانيها اختراعا
١٠
وها أنا ذا أرى لك كل وقتٍببدعٍ من مكارمك ابتداعا
١١
تراعي أمر ذا وتريش هذافما لي لا أراش ولا أراعى
١٢
فلا زالت لك الدنيا فناءًولا حل الفناء لها رباعا
١٣
فقد أضحى افتراق المجد فيمنحوته من الورى فيك اجتماعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.