١
وفي الدهر عن مطلٍ بما هو واعدُفساخطه راضٍ وشاكيه حامدُ
٢
وأدركتِ الري الخلافة بعدماتجهمها عن موقف الحق ذائد
٣
رأت قادراً بالله لم يعدُ قدرهمدى العفو عما رام باغٍ وحاسدُ
٤
رأينا به العباس معنى وصورةًفما عد عنا غائباً فهو شاهدُ
٥
تقلبهُ فضلاً أشاد بذكرهله قبله جد كريم ووالد
٦
كذاك الأصول الزاكيات ذواهبٌلى ما رأتها بالزكاء المحاتد
٧
ومن يكُ لله المهيمن سعيهينل ساعياً في ظله وهو قاعد
٨
فلله ما تأتي ولله ما ترىوما أنت فيه صادرُ الأمر واردُ
٩
ومليت من رب السماء فوائداًعدوك منها قبل سيفك فائدُ
١٠
فوالله ما ندري أليث ضبارمٍمفيت الأعادي أنت أم أنت عائد
١١
كذا الخلفاء الراشدون الأولى مضواوأنت عليهم بالبقية زائد
١٢
فلا عولت لا على مجدك العلاولا انتسبت لا إليك المحامد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.