الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ

عبد الله بن معاويةالعصر الأموي · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُعَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ
٢
أَلَم تَرَ لَيثاً ما الَّذي حَتَّمَت بِهِلَها الوَيلُ في سُلطانِها المُتَزايِلِ
٣
لَقَد كَشَفَت لِلناسِ لَيثٌ عَنِ اِستِهاأَخيراً وَصارَت ضُحكَةً في القَبائِلِ
٤
كِلابٌ عَوَت لا قَدَّسَ اللَهُ أَمرَهافَجاءَت بِصَيدٍ لا يَحِلُّ لِآكِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن معاوية

خرج عبد الله بن معاوية على الأمويين في زمن مروان بن محمد، آخر خلفائهم، فبايع لنفسه بالخلافة. لم يطل أمره؛ إذ تمكنوا منه وقتلوه قبل أن تسقط دولتهم على يد العباسيين.

قصائد أخرى لـعبد الله بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة