١
طِلابُ المعالى ما إليه سبيلُبغير العوالى والنّفوس تسيلُ
٢
ويُبذَلُ ما يُحوى من المال دُونهاإذا ضنَّ يوماً بالنّوال بخيلُ
٣
وما يُدرِكُ العلياءَ إلا مُمَجَّدٌقئولٌ لما قال الكرامُ فَعولُ
٤
تُدافِعُنى الأيّامُ عن كلِّ مطلبٍفياهل لأيّامى علىَّ دُخولُ
٥
ولَو نيلتِ الدنيا بفضلٍ لنِلتُهاولكنّ حظّ الأكرمين قليلُ
٦
سأمنحُها صبرَ الكرام تجمّلاًوصبرُ الفتى عند الخطوب جميلُ
٧
إذا ما دعانَا للكريهة صارِخٌمن القوم لبَّتهُ قَناً ونُصولُ
٨
وخيلٌ كأمثال السَّعالى شوازبٌتكادُ بنا قبل المجال تجولُ
٩
سوابقُ تكبُو الرّيحُ قبل لحاقهالها مرحٌ من تحتنا وصهيلُ
١٠
وإنّا لنلقى الحادثاتِ بأنفُسٍكثيرُ الرّزايا عندهن قليلُ
١١
يهونُ علينا أن تُصاب جسومُناوتسلمَ أعراضٌ لنا وعقولُ
١٢
نجودُ فيَغنى مَن يُرَجَّى نَوالَناونسطو فيفنى مَن عليه نصولُ
١٣
وإن نحنُ قُلنا فالوفاءُ شعارُنَاوكم مُخلِفٍ للقول حين يقولُ
١٤
تُفلِّلُ قرعَ الدَّارعين سيوفُناففيهنّ من طول القراعِ فُلولُ
١٥
ونطلِعُ من زُرق الأسِنَّةِ أنجُماًلها فى صدور الدارعين أُفولُ
١٦
إذا ما غزونا بلدةً عزَّ قومُهاأعَدنا عزيزَ القومِ وهوَ ذليلُ
١٧
إذا نحن صُلنا خِيف من بأسِنا الرّدىويُرجى الغِنَى منَّا غَداةَ نُنيلُ
١٨
لنا كلَّ يومٍ مِنَّةٌ لا نشوبُهابمَنٍّ وجودٌ فى الأنام جزيلُ
١٩
فما قيل فينا مُذ عَلونا سُروجَناجبانٌ ولا منّا يُعدُّ بخيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.