١
أحبابَنا لا وَأَيّامي الَّتي سَلَفَتبِوَصلِكم وعزيزٌ ذلكَ القسمُ
٢
ما حالَتِ الحالُ عن ما تعهدون من البَلوى ولا زالَ عنِّ ذلك السَّقَمُ
٣
قد كنتُ أبكى بدمعٍ من صدودكُمُفالآنَ دمعى على ذاك الصُّدودِ دمُ
٤
وكان لى أملٌ فيكم يُصَيِّرُنىفاليومَ وُجدانُ صبرى بعدكم عِدَمُ
٥
خطبٌ يُهوِّنُ عندى الصَّبرَ شِدَّتُهُفيالَه ألماً يُنسَى به ألَمُ
٦
كا الصّدودُ شفاءً لو علمت بهبأنَّ حبلىَ منكم سوف ينصَرِمُ
٧
إذا الدُّخانٌ عَلاَ يوماً فلا عجبٌبأن حبلِىَ منكم سوف ينصَرِمُ
٨
ما كان أسرَعَ ما طاح الفراقُ بِنَافشتَّتَ البَينُ شملاً ليس يلتئِمُ
٩
كأنّما كان ذاك الوصلُ طيفَ كرىوكلُّ ما جاءتِ الدُّنيا به حُلُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.