١
مولاىَ هل أنتَ يوماً آخذٌ بيدىمِمَّا أُكابِدُ من شوقٍ ومن كَمدِ
٢
أم عند قلبك ذاك اللفظُ من خبرٍما أضرمَ الشوقَ فى قلبى وفى جسدِى
٣
وَيلى عليك ووَيلى من جفائك بىكم ذا أموتُ ولا أشكو إلى أحدِ
٤
متى أُرجِّى وفاءً من هواك وقدتعلّقت بحبالِ الشّمسِ منك يدِى
٥
ما كان أسرعَ ما خُنتَ العهودَوحَلَّلتَ العُقودَ وما خيَّبتَ مُعتَقدى
٦
ما أنت أوّلُ غدَّارٍ وثقتُ بهفخاننى وعليه كان مُعتَمَدِى
٧
يا مَن إذا رُمتُ منه الوصلَ ضنَّ بهإن لم تكن بوصالى سامحاً فعِدِ
٨
فالوعدُ شىء يَسُرُّ المستهامَ بهفَعِد وإن كنت لم تسمح ولم تَجُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.