١
هذا كتابى وعهدِ اللهِ يا أملىلا خيّبَ اللهُ يوماً فيكِ لى أملا
٢
إنى على العهد باقٍ لا أخونكُمُما أشرقَ النَّجمُ فى أُفقٍ وما أفَلا
٣
ولا أزالُ على ما تعهدين ولاأُمسى بغيرك يوماً عَنك مشتغلا
٤
ولا تبدّلتُ محبوبا وتُربةِ أيُّوبَ ولا قِيل بورى عن هواك سلا
٥
جار الزّمانُ على ضعفى بفرقتكمفآهِ لو أنّه فى حُكمهِ عدلا
٦
أصبحتُ أشتاقُ فى مصرَ مُغترباًحَرّانَ بالنار فى حَرَّانَ مشتعلا
٧
بين الأعادى أُرجِّى مَن كَلِفتُ بهودون لقياهُ أهوالٌ وقطع فَلا
٨
أرجو اللقاءَ وأخشى أني يفوتَ فماأنفَكُّ حيًّا رجاءً ميِّتاً وَجلا
٩
هذا وقد آلموا قلبى بعتبهمُظُلماً فويلى على قلبى وما حملا
١٠
وخبّرونى بفضلٍ من كتابِهمُعن سوء ظنهمُ فينا فوا خَجَلاَ
١١
حاشاكِ يا مَن يحاكى الشمس مُشرقةًوالظّبىَ مُلتفتاً والغُصنَ معتدلا
١٢
بالله إن الذى ملكتِ مُهجتَهُعن الوفاء وحفظ العَهدِ ما انتقلا
١٣
ولا سَلاَكِ ولايَسلوكِ ما طلعَتشمسٌ وما سحَّ صوبُ الغيثِ وانهملا
١٤
كلا ولا اختار مخلوقاً عليك ولوحاز الكمال وهل فى الناس مَن كمُلاَ
١٥
بالله لا حلَّ محبوبٌ محلَّكِ منفؤاده حلّ فى مصرَ أوِ ارتحلا
١٦
والقلبُ لا بُدَّ يوماً من تقلٌّبِهِوسوف يسلو وأما عن هواكِ فلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.