١
لو قال لى مالِكُ الدُّنيا بأجمَعِهاخُذها وعن ذِكرِ مَن تَهواهُ فاشتغلِ
٢
لقلتُ قولَ أخى وَجدٍ محبَّتُهُطبعٌ وما طبعُ مخلوقٍ بمُنتقِلِ
٣
أقسمتُ لا شغلَتنى عن محبَّتِهِ الدُّنيا ولو صارت الدّنيا بأجمع لى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.