١
يا مَن تعلَّقَهُ قلبى فما علِقَتإلاَّ بمثل حِبالِ الشّمسِ منه يدِى
٢
أين الزّمانُ الذى كُنّا نُسرُّ بهفى صفو عيشٍ وفى لهوٍ وفى رَغدِ
٣
وأين أيّامُنا إذ لا انصداعَ لنافيها وإذ نحنُ كالرُّوحَين فى جسدِ
٤
أيّامَ نرتعُ فى لذَّاتنا مرَحاًكما نحبُّ ولا نلوي على أحدِ
٥
ولَّت فهل أنا راجٍ أن تعودَ لناهيهات هيهات ما قد فات لم يَعُدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.