الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَممَشهودُ حالِهِ عُنوَانٌ عَنِ القِدَمِ
٢
كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِلبَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ
٣
وَكَم تَأَلَّفَ فِيكَ الرُّومُ وَاجتَمَعُواوَأَنتَ فِي أَنفِ ذَاكَ الجَمعِ كَالشّمَمِ
٤
والدَّارُ دَارُهُمُ وَالأَمرُ أمرُهُمُوَصِيتُهُم فِي الوَرَى نَارٌ عَلَى عَلَمِ
٥
حَتَّى انتَحَتهُم صُرُوفُ الدَّهرِ فَانقَرَضُوافَأَينَ رِمَّتُهُم فِي جُملَةِ الرّمَمِ
٦
يَا مُشبِهَ القَوسِ إِلا أَنَّ أَسهُمَهُقَضَت عَلَى مَن تَبَنَّاهُ مِنَ الأُمَمِ
٧
قَالُوا هُوَ المَلعَبُ البَادِي فَقُلتُ لَهُمنَعَم وَلَكِن لِخَيلِ الرِّيحِ وَالدِّيَمِ
٨
يَا هَيكَلاً أَخبَرَت عَنهُ مَنَاظِرُهُبِأنَّهُ نُقطَةٌ فِي أَبحُرِ الهِمَمِ
٩
يَا لَيتَ شِعرِي عَن أَهلِيكَ كَيفَ غَدَتأَشلاؤُهُم لِلرَّدَى لَحماً عَلَى وَضَمِ
١٠
فَحِينَ ذَكَّرتُهُ أَهلِيهِ طَارَحَنِيعَنهُم وَحَاوَرَنِي نُطقاً بِغَيرِ فَمِ
١١
وَقَالَ وَلَّوا وَخَلَّونِي وَرَاءَهُمُوَاستَودَعُونِي حُسنَ الرَّعيِ لِلذّمَمِ
١٢
فَجَيبُ سُورِيَ قَد مَزَّقتُهُ أَسَفاًوَسِنُّ صَخرِيَ مَقرُوعٌ مِنَ النَّدَمِ
١٣
آلَيتُ أَسلُوهُم رَعياً لِعَهدِهِمأَلَيسَ رَعيِي لِذَاكَ العَهدِ مِن كَرَمِ
١٤
فأودعَ السَّمعَ قُرطاً مِن حَدِيثِهِمُيَا مَن رَأى أَعجَماً يُنبِي عَنِ العَجَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة