الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ الخُمولَ تَلُوحُ بَيْنَ عِرَاصِ

ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الخُمولَ تَلُوحُ بَيْنَ عِرَاصِبِتَعَلُّلِ العُشَّاقِ ذَاتِ نَوَاصِ
٢
وَفَوَارِسٍ ذَابَتْ هَوًى فِمِنَ الهَوَىتَبْغِي المَنَاصَ وَلاَتَ حِينَ مَنَاصِ
٣
وَعَشَائِرٍ رَحَلُوا ضُحًى وَقُلُوبُهُمْبَيْنَ الخِيَامِ ثَوَيْنَ وَالأَخْصَاصِ
٤
كُحْلُ العُيُونِ رَمَتْ بِبِيضِ سُيُوفِهِمْوَالحَرْبُ آخِذَةٌ لَهُمْ بِنَوَاصِ
٥
وَعَنَتْ عَلَى حُكْمِ الهَوَى خرْصَانُهُمْلِصَوَاحِبِ الأَسْلاَكِ وَالأَخْرَاصِ
٦
وَلَقَدْ تَخِذْتُ كِرَامَهُمْ لِي أُسْوَةًفِي الحُبِّ مَبْذُولٌ لَهُمْ إِخْلاَصِي
٧
وَلَدَيْهِمُ دَمْعِي أَطَاعَ صَبَابَتِيلَكِنَّهُ لِلْخَطْبِ يُطْرِقُ عَاصِي
٨
وَبِصِدْقِ حُبِّي لاِبْنِ نَصْرٍ فِي المَلاَأَزْهَى عَلَى الدَّانِي بِهِ وَالقَاصِي
٩
مَلِكُ المُلُوكِ وَمُحْرِزُ الشَّرَفِ الَّذِينَاصَى النُّجُومَ فَكَانَ خَيْرَ مُنَاصِ
١٠
وَالوَارِثُ المَجْدَ الَّذِي شَهِدَتْ بِهِفِي عَبْدِ شَمْسٍ سَادَةُ الأعْيَاصِ
١١
مَجْدٌ كَقُرْصِ الشَّمْسِ بَادٍ فَضْلُهُأَبَداً عَلَى مَا عَنَّ مِنْ أَقْرَاصِ
١٢
مُتَدَفِّقٌ عِلْماً يُغَصُّ بِرِيقِهِمَنْ جَاءَ يَخْصِمُ أَعْظَمَ الإِغْصَاصِ
١٣
مِنْ خَائِضٍ بَحْرَ المَعَارِفِ سَابِحٍفِيهِ عَلَى دُرٍّ بِهِ غَوَّاصِ
١٤
وَإِذَا العُلُومُ عَلَى سِوَاهُ اسْتُعْوِصَتْطَاعَتْ لَهُ وَأَبَتْ عَلَى اسْتِعْوَاصِ
١٥
بَاكٍ لِذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ مُوَاصِلٌزَاكٍ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ مُوَاصِ
١٦
فِي الزُّهْدِ وَالعِلْمِ الإِلهِي اقْتَدَىبِالشَّيْخِ بَرْهِيمَ الرِّضَى الخَوَّاصِ
١٧
وَالنَّفْسُ أَشْخَصَهَا لِتُدْرِكَ سِرَّهُأَكْرِمْ بِهِ وَبِذَلِكَ الإِشْخَاصِ
١٨
وَلِمُلْكِهِ العُلَمَاءُ صَارُوا شِيعَةًكَالمَاكِنِي العَالِمِ الرَّقَّاصِ
١٩
وَمُحِبَّهُ فِي الكُتْبِ مَذْكُورٌ كَمَاذُكِرَ المُفَضَّلُ مِنْ بَنِي الجَصَّاصِ
٢٠
وَبِمَدْحِهِ أَرْضَيْتُ أَنْدَلُساً كَمَاأَرْضَى تُلِمْسَانَ بَنُو الرَّصَّاصِ
٢١
خَيْرُ المُلُوكِ تَفَاوَتُوا لَكِنَّهُمْشَهِدُوا لَهُ بِالفَضْلِ دُونَ تَعَاصِي
٢٢
أَغْلَى مَعَالِيهِ وَأَرْخَصَ مَالَهُوَالفَضْلُ فِي الإِغْلاَءِ وَالإِرْخَاصِ
٢٣
وَبِحَمْدِهِ قَدْ شَرَّفَ الحِبْرَ الَّذِييَغْشَاهُ لاَ بِالزَّاجِ وَالإِعْفَاصِ
٢٤
غَرْنَاطَةٌ فَخَرَتْ بِبَحْرِ عُلُومِهِوَحَمَاةُ لَمْ تَفْخَرْ بِغَيْرِ العَاصِ
٢٥
آوٍ إِلَى حَسَبٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَىذَهَبٍ بِأَيْدِي النَّاقِدِينَ خَلاَصِ
٢٦
مِنْ آلِ خَزْرَجَ فِي الذَّوَائِبِ عِيصُهُبَدْرُ المَفَاخِرِ أَكْرَمُ الأَعْيَاصِ
٢٧
مِنْ عِلْيَةِ الأَنْصَارِ مِنْ صُيَّابَةٍصُبُرٍ عَلى نَصْرِ النَّبِي حِرَاصِ
٢٨
مِنْ آلِ سَعْدِ الخَزْرَجِ بْنِ عُبَادَةِبْنِ دُلَيْمٍ المُوتَى لأَخْذِ قِصَاصِ
٢٩
مِمَّنْ نَمَى قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ذُو النَّدَىوَعَلاَ مُصَاصٌ مُنْجِبٌ لِمُصَاصِ
٣٠
مِنْ آلِ نَصْرٍ مِنْ مُلُوكٍ قَادَةٍيَحْمُونَ خَيْرَ مَنَازِلٍ وَعِرَاصِ
٣١
القَاتِلينَ المَحْلَ بِالجُودِ الَّذِيأَزْرَى بِصَوْبِ الوَابِلِ العَرَّاصِ
٣٢
وَهُمُ الأُلَى أَفْعَالُهُمْ قَدْ أَعْرَبَتْعَنْ خَيْرِ أَشْيَاخٍ لَهُمْ وَأَصَاصِ
٣٣
لَبِسُوا قَمِيصَ البَأسِ أَحْمَرَ وَارْتَدُوابِرِدَائِهِ وَالخَيْلُ ذَاتُ قِمَاصِ
٣٤
وَالرَّافِعُونَ النَّارَ فَوْقَ شَواهِقٍنَحْرُ القِلاَصِ بِهَا مُنَى القَلاَّصِ
٣٥
وَالمُخْمِصُونَ رَوَاحِلَ المُدَّاحِ فِيعَرْضِ الفَيَافِي أَحْمَدَ الإِخْمَاصِ
٣٦
نَكَصَ العِدَى وَاسْتَنْكَصُوا وَهُمْ هُمُمَا مِنْهُمُ مَنْ عِيبَ بِاسْتِنْكَاصِ
٣٧
وَتَشاغَلُوا بِالخَوْصِ فِي بَحْرِ الرَّدَىكَتَشَاغُلِ البَحْرِيِّ بِالكَبَّاصِ
٣٨
وَعَلَى مَعَانِي الفَضْلِ نَصُّوا وَالعُلاَفَالفَضْلُ كُلُّ الفَضْلِ لِلنَّصَّاصِ
٣٩
وَحَدِيثُهُمْ قَصُّوا عَلَى كُلِّ امْرِىءٍأَصْغَى فَكَانُوا أَفْصَحَ القُصَّاصِ
٤٠
وَهُمُ الأُلَى رَصُّوا مَبَانِي مَجْدِهِمْفَنَمَا وَدَامَ الفَضْلُ لِلرَّصَّاصِ
٤١
وَبِغِبْطَةٍ خَصُّوا الَّذِينَ قُلُوبُهُمْمُلِئَتْ بِمَحْضِ الحُبِّ لِلْخُصَّاصِ
٤٢
وَالكُفْرُ قَدْ حَصُّوا قَوَادِمَهُ الَّتِيطَالَتْ فَكَانَ الفَخْرُ لِلْحَصَّاصِ
٤٣
وَبِكُلِّ فَحْصِيٍّ هُمُ قَدْ أَفْصَحُوافَشُعُوبُ فَاحِصَةٌ عَنِ الإِفْحَاصِ
٤٤
وَالجَامِعُونَ مِنَ العُلاَ وَالمَجْدِ مَاقَدْ كَانَ مُفْتَرِقاً مِنَ الأَشْقَاصِ
٤٥
وَسَلِيلُهُمْ هَذَا وَحَسْبُكَ مُنْزِلٌأَعْدَاءَهُمْ مِنْ مَانِعَاتِ صِيَاصِ
٤٦
وَمَصِيرُهُمْ صَرْعَى عَلَى عُفْرِ الثَّرَىبطعان لاَ نُكْسٍ وَلاَ نُكَّاصِ
٤٧
وَلَقَدْ جَلاَ مِنْهُ عَرِينُ الحَرْبِ عَنْأَسَدٍ لآسَادِ الشَّرَى قَنَّاصِ
٤٨
قَدْ حَاصَ عَنْهُ كُلُّ قِرْنٍ فِي الوَغَىفَالمَوْتُ مِنْ قَصْدٍ لَهُ بِمَحَاصِ
٤٩
أَسْمَى خَصِيصٍ لِلتكَرُّمِ وَالعُلاَكُلٌّ حَبَاهُ بِأَكْرَمِ الإِخْصَاصِ
٥٠
وَالرُّومُ أَخْرَجَهُمْ مِنَ الدُّورِ الَّتِيسَمَّوْا فَسَائِحَهَا العُلاَ بِبَصَاصِ
٥١
وَحَلاَ لَنَا مِنْهُمْ بِكُلِّ مُبَوَّءٍبَيْتٌ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِبَلاَصِ
٥٢
وَعدَتْ تَقُصُّ شُعُورَهُمْ بِيضُ الظُّبَاحَتَّى رَمَتْ لَيْلَ الرَّدَى بِقَصَاصِ
٥٣
يَشْكُو بِدَاءِ الطَّعْنِ مَنْ لاَقَى كَمَايَشْكُوا أَخُو ذَرٍّ بِدَاءِ قُعَاصِ
٥٤
بِأَبِي عُبَيْدَةَ فِي الحُرُوبِ قَدْ اقْتَدَىوَابْنِ الأَصِيلِ عَلَى أَبِي وَقَّاصِ
٥٥
وَحَكَى مُعَاوِيَةَ نَدًى وَدَهَاؤُهُكَدَهَاءِ عَمْرٍو ذَلِكَ ابْنِ العَاصِ
٥٦
وَأَمَاتَ بالإِقْعَادِ لِلأَرْضِ العِدَىوَأَفَادَهُمْ بِالحَرْبِ بِالإِقْعَاصِ
٥٧
وَأَدَاخَ أَرْضَهُمُ بِكُلِّ كَتِيبَةٍبِالضَّرْبِ وَالطَّعْنِ الدَّرَاكِ تُوَاصِي
٥٨
وَبِزَحْفِهَا الأَنْهَارُ مَا مِنْ مَصَّةٍفِيهَا تُبَرِّدُ غُلَّةَ المَصَّاصِ
٥٩
لَمْ يُبْقِ تَيناً لاَ وَلاَ عِنَباً بِهَاكَلاَّ وَلاَ شَيْئاً مِنَ الإِجَّاصِ
٦٠
وَأَصَارَهَا قَاعاً لَعَمْرِي صَفْصَفاًلِمُرِيدِ سُقْيَاهَا السَّحَابُ عَوَاصِ
٦١
وَخَلَتْ مِنَ الرَّاعِي وَمِنْ ثَاغٍ بِهَافَالأُسْدُ لَمْ تَنْهَضْ إِلَى اسْتِفْرَاصِ
٦٢
وَمِيَاهُهَا جَفَّتْ وَغَوْراً أَصْبَحَتْفَالمَوْتُ فِيهَا عَادِمٌ لِمَغَاصِ
٦٣
والظِّلُّ ظِلُّ العَيْشِ أَقْلَصَ عَنْ بَنِييعضو وَلَكِنْ أَسْرَعَ الإِقْلاَصِ
٦٤
وَأَتَى النَّصَارَى الغُلْفُ فِي جَيْشٍ غَدَايَسْطُو بِأَهْلِ مَآثِمٍ وَمَعَاصِي
٦٥
جَيْشٌ خَصَاصُ السُّحْبِ سُدَّ بِنَقْعِهِفَالسُّحْبُ مَاثِلَةٌ بِغَيْرِ خَصَاصِ
٦٦
وَلَقَدْ قَضَى فِي بَيْعِ آجَالِ العِدَىلِلْمُشتَرِينَ بِرُخْصَةِ اسْتِرْخَاصِ
٦٧
أَخَذَ الرِّدَا بِعِقاصِهِمْ وَأَرَى الرَّدَىلَمْ يَرْضَ أَخْذَهُمُ بِغَيْرِ عِقَاصِ
٦٨
وَلَرُبَّ قَوْمٍ مِنْهُمُ خَافُوا العِدَىفَأَتَوْهُ بَعْدَ تَنَاصُبٍ وَتَنَاصِي
٦٩
حَقَنُوا دِمَاءَهُمُ بِأَمْرٍ عَاجِلٍحَقْنَ البُحَيْرَةِ مَاءَهَا بِعِفَاصِ
٧٠
وَلَهُ الكَمَالُ قَدِ اسْتُخِصَّ وَإِنَّمَاسَرَّ الغَمَامُ الرَّوْضَ بِاسْتِخَصَاصِ
٧١
وَكَمِ اسْتَقَصَّ لِكُلِّ مَظْلُومٍ أَتَىمِنْ ظَالِمِيهِ أَعْظَمَ اسْتِقْصَاصِ
٧٢
يَعْنُو لَهُ فِي غَرْبِهِ مَنْ كَانَ مِنْصِنْهَاجَةٍ وَيَذِلُّ كُلُّ مَجَاصِ
٧٣
وَيَخَافُهُ فِي شَرْقِهِ الكَعْبيُّ والقَرْفِيُّ وَالتَوْبِيُّ وَالدِّلْهَاصِ
٧٤
وَتَخَافُهُ أَيْضاً رِيَاحٌ كُلُّهَارَهْطُ الَّذِي يُكْنى أَبَا عَصَّاصِ
٧٥
وَلَهُ بِذَاكَ القُطْرِ حَيْثُ ظَمَا الرَّدَىخَضَعَ الفَوَارِسُ جِيرَةُ الغَمَّاصِ
٧٦
للجود والنعمى تَدَانٍ إِنْ دَنَاإِيهٍ وَلِلْبُخْلِ المُلِيمِ تَقَاصِ
٧٧
وَلِجَ المَسَامِعَ مَدْحُهُ الأَهْدَى كَمَاوَلِجَ الكِتَابُ كِنَانَةَ الرَّقَّاصِ
٧٨
مَا أَمَّلَ القَوْمُ العُتَاةُ خَلاَصَهُمْإِلاَّ وَعَاجَلَهُمْ بِغَيْرِ خَلاَصِ
٧٩
وَلَّى وأَدْبَرَ عَنْ حِمَاهُ عَدُوُّهُوَالحَرْبُ تَدْعُوهُ إِلَى اسْتِقْصَاصِ
٨٠
فَكَأَنَّهُ الشَّيْطَانُ مَدَّ مُؤَذِّنٌصَوْتاً فَأَدْبَرَ مُسْمِعاً لِحَصَاصِ
٨١
وَإِذَا تَزيِدُ عُدَاتُهُ فِي عَدِّهَالَمْ تُعْتَبَرْ كَالحُكْمِ فِي الأَوْقَاصِ
٨٢
لَكِنَّهُمْ أَسْرَى بِلاَدِهِمُ إِلَىأَنْ يَخْرُجُوا كَالطَّيْرِ فِي الأَقْفَاصِ
٨٣
وَبِرُعْيِهِ قَدْ قَيَّدَ الأَسْرَى فَلَمْتَحْتَجْ لِمَنْ سَمَّوْهُ بِالقَلاَّصِ
٨٤
يَا صَاحِ لُذْ بِجَنَابِهِ تُعْطَى المُنَىوَالعَاذِلاَتُ عَلَى التَّغَرُّبِ عَاصِ
٨٥
وَإِذَا مَثَلْتَ فَبَابُهُ قِبَلُ العُلاَوَجَمِيعُ أَمْلاَكِ البَسِيطَةِ خَاصِ
٨٦
وَأُطِيعَ أَيّ إِطَاعَةٍ كَالشَّمْعِ لِلْمُجْرِي لَهُ وَالجِصِّ لِلْجَصَّاصِ
٨٧
وَأَطَاعَهُ الشِّعْر الَّذِي أَرْبَى عَلَىمُعْتادِهِ فِي الطُّولِ لِلْقَصَّاصِ
٨٨
حَامِي الحَقِيقَةِ لِلْكُمَاةِ مُغَافِصٌبِضِرَابِهِ والطَّعْنِ أَيَّ غِفَاصِ
٨٩
مَاضٍ كَسَيْفٍ أَخْلَصَتْهُ قُيُونُهُلِلْحَامِدِينَ مَعِيَّةَ الإِخْلاَصِ
٩٠
حَسَدَتْهُ أَنْجُمُ أُفْقِهِ فَكَأَنَّمَابَطْنُ البَطِينِ أُصِيبَ بِالإِمْغَاصِ
٩١
عَنْ كُلِّ عِلْمٍ لَمْ يَزَلْ مُسْتَفْحِصاًوَالجِدُّ جِدٌّ أَحْسَنَ اسْتِفْحَاصِ
٩٢
وَلَدَيْهِ فِي المَعْقُولِ خَيْرُ إِمَامَةٍكَالشَّيْخِ نَجْمِ الدِّينِ ذَاكَ الخَاصِ
٩٣
وَشَأَى الحَرِيرِيَّ الَّذِي بِبَيَانِهِأَغْرَى وَجَاءَ بِدُرَّةِ الغَوَّاصِ
٩٤
وَهْوَ الجَوَادُ عَلَى الغِنَى مُسْتَحْرِصٌلِلْقَاصِدِيهِ أَيَّمَا اسْتِحْرَاصِ
٩٥
وَلَهُ اسْتَرَصَّ الدِّينُ مَبْنَاهُ الَّذِيمَا زَالَ يَعْلُو بَعْدُ بِاسْتِرْصَاصِ
٩٦
وَلَقَدْ رَوَى الرُّهْبَانُ عَنْهُ لِلْوَرَىقِصَصاً كَمَا يَرْوُونَ عَنْ مِقْلاَصِ
٩٧
مَنْ ظَلَّ يَخْدِمُ غَيْرَهُ مِنْ بَعْدِهِحَاكَى مُعَاوِضَ فِضَّةٍ بِرَصَاصِ
٩٨
مَا إِنْ تَقَلَّصَ ظِلُّ نُعْمَى كُلِّ مَنْوَافَى إِلَيْهِ مُنْصِفاً لِقلاَصِي
٩٩
ذَاكَ ابْنُ يُوسُفَ ذُو الفَخَارِ مُحَمَّدٌذُو الشَّخْصِ يَفْضُلُ سَائِرَ الأَشْخَاصِ
١٠٠
مَا زَالَ يُجْزِلُ فِي النَّوَالِ وَأَنْعُماًلاَ عَنْ سُؤَالٍ مُوجِبِ اسْتِخْلاَصِ
١٠١
فَكَأَنَّنِي وَفَّيْتُ حَقَّ تَوَكُّلٍفَرُزِقْتُ رِزْقاً جَلَّ عَنْ إِعْوَاصِ
١٠٢
كَالطَّيْرِ إِذْ تَغْدُو خِمَاصاً ثُمَّ مِنْبَعْدِ الغُدُوِّ تَرُوحُ غَيْرَ خِماصِ
١٠٣
وَلِمَدْحِهِ التَّيْسِيرُ دَامَ فَلَمْ يَكُنْمَعْنَاهُ لِلأَفْهَامِ بِالمُعْتَاصِ
١٠٤
وَبِهِ سَمَا مُهْدِيهِ فِي غَرْنَاطَةٍفَكَأَنَّهُ فِي سَبْتَةِ ابْنِ خَلاَصِ
١٠٥
مَا زَالَ يَبْلُغُ مِنْ مُنَاهُ أَقَاصِياًتَقْضِي حُقُوقَ المَجْدِ بَعْدَ أَقَاصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج النميري

شاعر أندلسي عُرف بابن الحاج، وُلد بغرناطة وارتسم في ديوان الإنشاء، ثم رحل إلى المشرق حاجًّا وعاد إلى إفريقية، فخدم بعض ملوكها ببجاية وسلطان المغرب الأقصى، قبل أن يستقر في الأندلس سفيرًا وقاضيًا. ركب البحر من المرية رسولًا إلى صاحب تلمسان، فأسره الفرنج وفداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف، منها «المساهلة والمسامحة» و«تنعيم الأشباح» ورحلة «فيض العباب».

قصائد أخرى لـابن الحاج النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة