١
أَزْرَتْ بِقُسٍّ حِينَ حَلَّ عُكَاظَاأَلْفَاظُ مَدْحِكَ يَا لَهَا أَلْفَاظَا
٢
وَثَنَاؤُكَ الذَّاكِي الشَّذَى قَدْ عَطَّرَتْنَفَحَاتُهُ النُّوَّامَ والأَيْقَاظَا
٣
مَلِكُ المُلُوكِ اللَّيِّنِينَ شَمَائِلاًوَالمُغْلِظِينَ عَلَى العِدَى إِغْلاَظَا
٤
وَمُحَمَّدٌ نَجْلُ الخَلِيفَةِ يُوسُفٍأَعْظِمْ بِهِ مِمَّنْ لَقَوْهُ حِفَاظَا
٥
مِنْ آلِ خَزْرَجَ فِي سَرَارَةِ مَحْتَدٍأَعْيَا حَدِيثُ عَلاَئِهِ الحُفَّاظَا
٦
مِنْ عِلْيَةِ الأَنْصَارِ في البَيْتِ الَّذِيبِسَنَا هُدَاهُ قَيَّدَ الأَلْحَاظَا
٧
الكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنْكُلِّ امرِىءٍ كُلٌّ عَلَيْهِ اغْتَاظَا
٨
مِنْ آلِ نَصْرٍ خَيْرِ قَوْمٍ أَرْسَلُوامِنْ بَأْسِهِمْ نَحْوَ العُدَاةِ شُوَاظَا
٩
رَقَّتْ حَمائِلُهُمْ وَلَكِنْ فِي الوَغَىلَبِسُوا سَرَابِيلَ الحُرُوبِ غِلاَظَا
١٠
وَبِمَحْوِ آثَارِ الأَعَادِي أَظْهَرُواعِبَراً لَهُمْ وَعَظُوا بِهَا الوُعَّاظَا
١١
وَسَلِيلُهُمْ مَلِكُ الوَرَى بِسُيُوفِهِأَبْدَتْ نُفُوسُ المُشْرِكِينَ مغَاظَا
١٢
وَمُعِزُّ فَخْرِهِمُ مُحَمَّدٌ الرِّضَىأَرْضَى العُفَاةَ وَكُلّ قِرْنٍ غَاظَا
١٣
خَاشٍ بِذِكْرِ اللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُأَبَداً يَلِظُّ مُوَاصِلاً إِلْظَاظَا
١٤
وَجَمِيعُ أَنْصَارِ البَصَائِرِ عِلْمُهُإِذْ فَاضَ أَيْقَظَهَا بِهِ إيقاظَا
١٥
رَاعِي الوَسَائل لَحْظُهُ لِعُبَيْدِهِلَحْظٌ يُنَبِّهُ لِلسُّرُورِ لِحَاظَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.