١
أَكُلُّ مَدِيحٍ بِالتَّغَزُّلِ يُبْدَأُأَلاَ إِنَّ مِثْلِي إِنْ تَغَزَّلَ مُخْطِىءُ
٢
كَأَنَّ الْهَوَى فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مَادِحٍفَتَارِكُهُ عَمْداً يُذَمُّ وَيُشْنَأُ
٣
وَعُذْرِيَ مِنْهَا سُنَّةٌ شَاعِرِيَةٌبِهَا الهَزْلُ يَا لِلَّهِ بِالجِدِّ يَهْزَأُ
٤
وَلَيْسَ الْمَدِيحُ الْحَقُّ إِلاَّ الَّذِي لَهُبِغَيْرِ أَضَالِيلِ التَّغَزُّلِ مَبْدَأُ
٥
وَمَا كَانَ لِلرَّاجِي النَّوَالَ تَهَجُّمٌعَلَيْهِ وَلِلْقَصْدِ الْمُرَادِ تَهَيُؤُ
٦
وَكَمْ مِنْ مَدِيْحٍ عَادَ بِالسُّؤْلِ وَالْمُنَىفَأَضْحَتْ بِهِ نَارُ الصَّبَابَةِ تُطْفَأُ
٧
كَمِثْلِ مَدِيحِ ابْنِ الْخِلِيفَةِ يُوسُفٍإِذَا مَا غَدَا يَقْرِي الضُّيُوفَ وَيَقْرَأُ
٨
إِمَامُ الْهُدَى الْمُسْدِي عَلَى الْخَلْقِ أَنْعُماًعَلَى وِرْدِهَا ظِلُّ الْمُنَى مُتَفيَّأُ
٩
مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ ذُو الشَّرَفِ الَّذِيبِأُفْقِ الْعُلاَ أَنْوَارُهُ تَتَلأْلأُ
١٠
سُلاَلَةُ أَنْصَارِ النَّبِيِّ الَّذِي لَهُمَدَائِحُ عَنْهَا أُعْجِزَ الْمُتَنَبِّىء
١١
أَجَلُّ مُلُوكِ الأَرْضِ ذَاتاً وَمَنْصِباًوَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ لَهُ الخَلْقُ تَلْجَأُ
١٢
وَخَيْرُ السَّلاَطِينِ الَّذِينَ هُمُ هُمُإذا الطَّعْنُ عَنْ وِرْدِ الحَيَاةِ مُحَلِّيءُ
١٣
أَقَاصِدَهُ بُشْرَاكَ وَانْزِلْ بِسَرْحِهِبِهِ السَّعْدُ يَرْقَى وَالْمَدَامِعُ تُرْقَأُ
١٤
وَأَلْقِ عَصَا التَّسْيَارِ فِي خَيْرِ مَرْبَعٍبِأَرْجَائِهِ كَأْسُ الْمَبَاهِجِ تُمْلأُ
١٥
وَلُذ مِنْهُ فِي النَّادِي بِأَرْوَعَ وَصْفُهُتُقَصِّرُ عَنْهُ عَبْدُ قَيْسٍ وَطَيِّىءُ
١٦
وَدُوْنَكَ فَاسْبَحْ فِي نَدَاهُ بِأَبْحُرٍمَدِيحِيَ يَاقُوتٌ بِهِنَّ وَلُؤْلُؤُ
١٧
وَإِنْ جِئْتَهُ فِي العَالَمِينَ مُهَنِّئاًفَكُلُّ مُلُوكِ العَالَمِينَ تُهَنِّىءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.