١
يَا لاَئِمِي فِي الْهَوَى كَلَّفْتَنِي شَطَطَاوَإِنَّنِي بِالْهَوَى مَا زِلْتُ مُغْتَبِطَا
٢
وَلِي بِأَهْلِ الْحِمَى يَدْرِي الْحِمَى كَلَفٌوَطُولُ مَبْكىً عَلَى عَهْدٍ بِهِ فَرَطَا
٣
وَمَا اصْطَبَارِي وَقَدْ زُمَّتْ رَحَائِلُهُمْوَللتَّرَحُّلِ حَادِي العِيسِ قَدْ نَشَطَا
٤
وَهَاجَ وَجْدِيَ رَكْبٌ رَافِعٌ حُدُجاًبِهِنَّ جُنْح الدُّجَى فِي الْبِيدِ قَدْ خَبَطَا
٥
وَعطَّرَ الْجَوَّ مِنْهُ أَيُّ طِيبِ شَذَابِكُلِّ رُوحٍ لَعَمْرِي رُوحُهُ اخْتلَطَا
٦
وَأَغْصُنُ الْبَانِ قَدْ مَالَتْ لَهُ طَرَباًلَمَّا أَتَى مَثْلَ مَا نَفَّرْتَ سِرْبَ قَطَا
٧
وَالْوُرْقُ فِي الْغُصْنِ قَدْ غَنَّتْ لَهُ فَرَحاًبِعَوْدِهِ حِينَ وَافَى مُعْمِلاً لِخُطَى
٨
وَالرِّيحُ رَقَّتْ لِمَسْرَاهُ فَمَا بَرِحَتْعَلِيلَةً خِلْتُهَا قَدْ أَعْيَتِ الخُلَطَا
٩
وَالْوَرْدُ لَمَّا أَتَاهُ احْمَرَّ مِنْ خَجَلٍوَخَدَّهُ إِذْ مَشَى فِي الأَرْضِ قَدْ بَسَطَا
١٠
وَالْغَيْثُ لَمَّا سَرَى وَافَاهُ مُنْسَكِباًكَأَنَّهُ دُرُّ عِقْدٍ فِي الثَّرَى سَقَطَا
١١
أَوْ دُرُّ مَدْحِي لِمَوْلانَا الإِمَامِ أَبِيعَبْدِ الإلَهِ الَّذِي أَعْلَى لِي الخِطَطَا
١٢
دُرٌّ بِبِيضِ طُروسِي ظَلْتُ أَلْقَطُهُفَزَانَ بِيضَ طُرُوسِي خَيْرُ مَا لُقِطَا
١٣
أَعْلَى المُلُوكِ الَّذِي جَلَّتْ مَوَاهِبُهِتِلْكَ الَّتِي لَمْ تَدَعْ يَأْساً وَلاَ قَنَطَا
١٤
سَمِيُّ خَيْرِ نَبِيِّ قَامَ مُنْتَصِراًلِدِينِهِ وَأَعَزُّ الأُمَّةِ الْوَسَطَا
١٥
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ أَكْرَمُ مَنْزَكَا وَأَقْسَطَ فِي حُكْمٍ وَمَا قَسَطَا
١٦
أَوْلاَدُهُ خَيْرُ أَوْلاَدٍ لَهُمْ شَرَفٌبُحْبُوحَةُ الْفَخْرِ كُلِّ الْفَخْرِ قَدْ وَسَطَا
١٧
غُرٌّ مَيَامِنُ أَمْجَادٌ أَكَارِمَةٌعَلَى عِدَاهُمُ إِلهُ الْخَلْقِ قَدْ سَخِطَا
١٨
شُبُولُ أَجْرَاءِ لَيْثٍ لِلْقِتَالِ دَعَاوَفِي الْوَغَى لِلأَعَادِي الْكَافِرِينَ سَطَا
١٩
وَأَنْجُمٌ قَدْ نَمَاهَا لِلْعُلاَ قَمَرٌمِنْ وَالِدٍ لِلْعُلاَ فِي مُلْكِهِ اشْتُرطَا
٢٠
مُصَحِّحٌ صُحُفَاً لِلْمَجْدِ لاَ غَلَثَاًأَبْقَى بهَا لاَ وَلاَ أَبْقَى بِهَا غَلَطَا
٢١
مَا زَالَ عَمَّنْ أَرَادَ الْفُحشَ مُنْقَبِضَاًوَللأُلَى بَلَّغُوهُ الْمَدْحَ مُنْبَسِطَا
٢٢
مُبَاركٌ لَمْ يَزَلْ لِلْمَدْحِ مُكْتَسِباًوَلِلْقَضَاءِ بِهِ مَا زَالَ مُرْتَبِطا
٢٣
رَبُّ الْمَعَارِفِ مُبْدِي كُلَّ مُعْجبَةٍمُعَاجِلٌ بِصَوابٍ نَحْوَ كُلِّ خَطَا
٢٤
مُؤَيَّدُ الْعَزْمِ مِنْ أَهْلِ الْحُرُوبِ دَنَاوَعَنْ رُبُوعِ بَنِي الرَّاحَاتِ قَدْ شَحَطَا
٢٥
أَجَلُّ مَوْلىً لَزِمْنَا شُكْرَ أَنْعُمِهِفَالْكُلُّ مِنَّا بِذَاكَ الشُّكْرِ قَدْ غُبِطَا
٢٦
وَقَدْ كَشَفْنَا مِنَ الْمَدْحِ الْبَدِيعِ لَهُعَنْ كُلِّ وَجْهٍ فَمِسْكُ الْحِبْرِ قَدْ نَقَطَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.