الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَظِيتَ بِعِزِّ المُلْكِ وَالشَّرَفِ المَحْضِ

ابن الحاج النميريالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
حَظِيتَ بِعِزِّ المُلْكِ وَالشَّرَفِ المَحْضِوَمَكَّنَ تَمْكِيناً لَكَ اللَّهُ فِي الأرْضِ
٢
وَفَضَّلَكَ الرَّحْمَنُ بِالعِلْمِ وَالتُّقَىفَقُمْتَ بِمَا يُرْضِيهِ فِي النَّفْلِ والفَرْضِ
٣
وَأَصْبَحْتَ فِي الأَمْلاَكِ أَمْجَدَ أَوْحَداًتَحُضُّ عَلَى دِينِ النَّدَى أَيَّمَا حَضِّ
٤
نَمَاكَ إِلَى العَلْيَاءِ كُلُّ خَلِيفَةٍبِأَمْرِ إِلَهِ العَرْشِ فِي خَلْقِهِ يَقْضِي
٥
فَيَا لَكَ مِنْ ذُرِّيَّةٍ ظَلَّ بَعْضُهَاكَمَا شَاءَهُ المَجْدُ المُؤَثَّلُ مِنْ بَعْضِ
٦
عَدُوُّكَ أَضْحَى بِالرِّمَاحِ مُجَدَّلاًوَذَاقَ مِنَ الإِذْلاَلِ مَضًّا عَلَى مَضِّ
٧
وَقَدْ كَانَ يَشْقَى بِالنَّدَامَةِ قَبْلَهَافَمَهْمَا خَلاَ أَدْمَى الأَنَامِلَ بِالعَضِّ
٨
سَعَى فِي افْتِرَاقِ الشَّمْلِ ظُلْماً فَرَأْسُهُمَعَ الجِسْمِ فِي أَيِّ افْتِرَاقٍ وَفِي نَقْضِ
٩
هَنِيئاً فَهَذَا العَصْرُ نَحْوَكَ قَدْ أَتَىبِسَعْدٍ لأَبْكَارِ البَشَائِرِ مُفْتَضِّ
١٠
وَمَلْكٌ كَرِيمٌ طَاهِرٌ وَمُطَهَّرٌلَهُ الصَّوْنُ كُلُّ الصَّوْنِ حَسْبُكَ لِلعِرْضِ
١١
قَدِمْتَ عَلَيْنَا بِالجُيُوشِ وَإِنَّمَاقَدِمْتَ بِأُسْدٍ سُرَّعٍ الوَثْبِ وَالرَّمْضِ
١٢
عَلَى كُلِّ طِرْفٍ سَابِغِ الذَّيْلِ سَابِقٍيَكَادُ يُذِيبُ اللَّجْمَ بِاللَّوْكِ وَالرَّضِّ
١٣
جِيَادٌ تَمَلُّ العَيْنُ مِنْ طُولِ شَأْوِهَاوَلَكِنَّهَا مَا إِنْ تَمَلُّ مِنْ الرَّكْضِ
١٤
شَهِدْتُ لَقَدْ أَطْلَعْتَ غُرَّ كَتَائِبٍإِذَا عَرَضَتْ أَذْكَرْنَنَا مَوْقِفَ العَرْضِ
١٥
تُرِي النَّقْعَ سُحْباً أُثْقِلَتْ بِدَمِ العِدَىفَبَرْقُ الظُّبَا مَا بَيْنَهَا صَادِقُ الوَمْضِ
١٦
إِذَا خَفَقَتْ أَعْلاَمُهَا فَرِمَاحُهَاكَأُنْمُلِ آسٍ فِي الحُنُوِّ عَلَى نَبْضِ
١٧
حَمَيْتَ حِمَى الإِسْلاَمِ فَاللَّهُ رَبُّنَايُضَاعِفُ مَا قَدَّمْتَ مِنْ حَسَنِ القَرْضِ
١٨
إِذَا مَا دَنَا مِنْ أُفْقِ مُلْكِكَ مَارِدٌرَمَاهُ بِنَجْمٍ مِنْ سِنَانِكَ مُنْقَضِّ
١٩
لَكَ اللَّهُ مِنْ مَوْلًى لِسَيْفِكَ مُنْتَضٍولِلطَّرْفِ فِي يَوْمِ الوَغَى أَبَداً مُنْضِ
٢٠
يَنَامُ الرَّعَايَا تَحْتَ ظِلِّ أَمَانِهِوَأَجْفَانُهُ لَمْ تَكْتَحِلْ سِنَةَ الغَمْضِ
٢١
هُمَامٌ إِذَا مَا هَمَّ أَمْضَى عَزِيمَةًهِيَ السَّيْفُ بَلْ بِالسَّيْفِ تُزْرِي إِذَا تَمْضِي
٢٢
تُثِيرُ أَجَمَّ النَّقْعِ كُحْلاً جِيَادُهُإِذَا الشُّهْبُ فِي الآفَاقِ كَالأَعْيُنِ المُرْضِ
٢٣
نَهُوضٌ إِلَى الأَعْدَاءِ لاَ نَعْلُ بَأْسِهِتَزِلُّ وَلاَ مَمْشَاهُ لِلْحَرْبِ ذُو دَحْضِ
٢٤
يُمِيطُ عَجاجَ الخَيْلِ أَسْوَدَ حَالِكاًفَيَكْشِفُ عَنْ وَجْهٍ مِنَ النَّصْرِ مُبْيَضِّ
٢٥
مُحَمَّدٌ المَحْبُوُّ مِنْ يُوسُف الرِّضَىفَأَيُّ رِضًى بِالسَّعْدِ أَحْكَامُهُ تَقْضِي
٢٦
أَخُو الرُّشْد سُنِّيٌّ وَلَكِنْ حُسَامُهُيَديِنُ مَعَ الآجَالِ فِي الحَرْبِ بِالرَّفْضِ
٢٧
وَطَبَّقَ آفَاقَ البَسِيطَةِ مَدْحُهُفَسَارَ مَسِيرَ الشَّمْسِ فِي الطُّولِ وَالعَرْضِ
٢٨
كَرِيمٌ عَلَى التَّعْذَالِ لِلْمَالِ مُسْخِطٌوَلَكِنَّهُ سُخْطٌ لِكُلِّ الوَرَى مُرْضِ
٢٩
إِذَا مَا شَكَا قَبْضاً أَخُو الفَقْرِ عِنْدَهُثَنَاهُ وَلاَ قَبْضُ لِلأَمْوَالِ ذَا قَبْضِ
٣٠
وَأَفْعَالُهُ تَخْتَصُّ بِالخَفْضِ وَالغِنَىفَأَعْجَبُ لِلأَفْعَالِ تَخْتَصُّ بِالخَفْضِ
٣١
دَرِيءٌ بِكَسْبِ المَدْحِ يُغْنِي نَظِيمَهُبِمَالٍ شَتِيتٍ بِالنَّدَى أَيَّ مُنْقَضِّ
٣٢
إِذَا مَا حَدَا الرُّكْبَانُ فِي السَّيْرِ بِاسْمِهِطَوَتْ عِيسُهُمْ مَا لِلفَلاَةِ مِنَ العَرْضِ
٣٣
وَلاَ عَيْبَ فِي عَلْيَائِهِ غَيْرَ أَنَّهَاأَرَتْ مَا لَهُ طُولَ العَدَاوَةِ وَالبُغْضِ
٣٤
أَمَوْلاَيَ جَاءَ العِيدُ وَهْوَ مُذَكِّرٌلأَحْوَالِهِ يَا خَيْرَ مَنْ عِيدُهُ يُرْضِي
٣٥
بَقِيتَ عَزِيزَ المُلْكِ مَا هَبَّتِ الصَّبَاوَمَالَتْ قُدُودُ القُضْبِ فِي رَوْضِهَا الغَضِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج النميري

شاعر أندلسي عُرف بابن الحاج، وُلد بغرناطة وارتسم في ديوان الإنشاء، ثم رحل إلى المشرق حاجًّا وعاد إلى إفريقية، فخدم بعض ملوكها ببجاية وسلطان المغرب الأقصى، قبل أن يستقر في الأندلس سفيرًا وقاضيًا. ركب البحر من المرية رسولًا إلى صاحب تلمسان، فأسره الفرنج وفداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف، منها «المساهلة والمسامحة» و«تنعيم الأشباح» ورحلة «فيض العباب».

قصائد أخرى لـابن الحاج النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة