١
ضنَّت سُعادُ غداةَ البين بالزادوأخلفَتكَ فما تُوفي بميعاد
٢
ما أنسى لا أنسَ شيئاً إذ تودِّعُناوالحزنُ منها وإن لم تُبدِهِ بادي
٣
لما أمرتَ بإشخاصي إليكَ هَفاقلبي حنيناً إلى أهلي وأولادي
٤
ثم اعتزمتُ ولم أحفِل بِبَنهموابتِ النفسُ عن فضلِ وحَمّاد
٥
كم نعمةٍ لأبيك الخيرِ أفردنيبها وعمَّ بأخرى بعدِ إفرادِ
٦
فلو شكرتُ أياديكم وأنعُمَكملما أحاط بها وَصفي وتَعدادي
٧
لأشكرنَّك ما ناح الحمامُ وماحدا على الصُّبح في إثرِ الدُّجى حادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.