١
لفظَ الخُدورُ إليكَ حُوراً عيناأنسينَ ما جمعَ الكِناسُ قطينا
٢
فإذا بَسمنَ فعن كمثلِ غمامَةٍأو أقحوان الرملِ بات مَعينا
٣
وإذا نَطقنَ تخالهنَّ نواظِمادُرّاً يُفصِّلُ لؤلؤاً مَكنونا
٤
وإذا طرفنَ طرفنَ عن حدَقِ المهاوَفضلنهُنَّ محاجرا وجُفونا
٥
وأصحُّ ما رأتِ العيونُ محاجراولهنَّ أمرضُ ما رأيتُ عُيونا
٦
فكأنما تلكَ الوجوهُ أهلَّةٌأقمرنَ بينَ العَشرِ والعشرينا
٧
وكأنَّ أجيادَ الظِّباء تَمدُّهاوخصورُهنَّ لطافةً ولدُونا
٨
وكأنهنَّ إذا نهضنَ لحاجةٍينهضَ بالعَقداتِ من يَيرينَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.