الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لفظَ الخُدورُ ليكَ حُوراً عينا

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لفظَ الخُدورُ إليكَ حُوراً عيناأنسينَ ما جمعَ الكِناسُ قطينا
٢
فإذا بَسمنَ فعن كمثلِ غمامَةٍأو أقحوان الرملِ بات مَعينا
٣
وإذا نَطقنَ تخالهنَّ نواظِمادُرّاً يُفصِّلُ لؤلؤاً مَكنونا
٤
وإذا طرفنَ طرفنَ عن حدَقِ المهاوَفضلنهُنَّ محاجرا وجُفونا
٥
وأصحُّ ما رأتِ العيونُ محاجراولهنَّ أمرضُ ما رأيتُ عُيونا
٦
فكأنما تلكَ الوجوهُ أهلَّةٌأقمرنَ بينَ العَشرِ والعشرينا
٧
وكأنَّ أجيادَ الظِّباء تَمدُّهاوخصورُهنَّ لطافةً ولدُونا
٨
وكأنهنَّ إذا نهضنَ لحاجةٍينهضَ بالعَقداتِ من يَيرينَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة