الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبتُ لمخذولٍ تعرَّضَ جانِباً

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عَجِبتُ لمخذولٍ تعرَّضَ جانِباًلليثِ أبي شبلَينِ من أسدِ خفّانِ
٢
أتانا بشعرٍ قال مُثلِ وجههِتَزَخرف فيهِ واستعانَ بأعوانِ
٣
فجاءَ بألفاظ ضعافٍ سَخيفةٍومَضَّغها تمضيغَ أهوجَ سكرانِ
٤
دعُوا الشِّعرَ للشيخِ الذي تَعرفونهُوإلا وُسِمتم أو رُميتُم بشُهبانِ
٥
فإنكمُ والشِّعرَ إذ تَدَّعونهُكمعتسِفٍ فى ظلمة الليلِ حَيرانِ
٦
صَهٍ لا تعودوا للجوابِ فإنماترومونَ صعباً من شماريخَ ثهلانِ
٧
أنا الأسدُ الوردُ الذي لا يفلّهُتظاهرُ أعداءٍ عليهِ وأقرانِ
٨
ومن قد أردتم جاهدينَ سقاطهفأعياكُمُ فى كلٍّ سرٍّ وإعلانِ
٩
لَعمري لَئن قُلتم بما أنا أهلُهُليُستنفِدنَّ القولَ تعظيمُكم شاني
١٠
وجحدُكمُ إيّايَ ماتعلمونهُوإقرارُكم عندي بذلكَ سيَّانِ
١١
ألا يَزجرُ الجُهالَ عنا أميرُناوموسى وذاكَ الشيخُ من آلِ حرّانِ
١٢
ولا سيما من بانَ للناسِ شرُّهُفما يتمارى فى مذاهبِهِ إثنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة