١
عَجِبتُ لمخذولٍ تعرَّضَ جانِباًلليثِ أبي شبلَينِ من أسدِ خفّانِ
٢
أتانا بشعرٍ قال مُثلِ وجههِتَزَخرف فيهِ واستعانَ بأعوانِ
٣
فجاءَ بألفاظ ضعافٍ سَخيفةٍومَضَّغها تمضيغَ أهوجَ سكرانِ
٤
دعُوا الشِّعرَ للشيخِ الذي تَعرفونهُوإلا وُسِمتم أو رُميتُم بشُهبانِ
٥
فإنكمُ والشِّعرَ إذ تَدَّعونهُكمعتسِفٍ فى ظلمة الليلِ حَيرانِ
٦
صَهٍ لا تعودوا للجوابِ فإنماترومونَ صعباً من شماريخَ ثهلانِ
٧
أنا الأسدُ الوردُ الذي لا يفلّهُتظاهرُ أعداءٍ عليهِ وأقرانِ
٨
ومن قد أردتم جاهدينَ سقاطهفأعياكُمُ فى كلٍّ سرٍّ وإعلانِ
٩
لَعمري لَئن قُلتم بما أنا أهلُهُليُستنفِدنَّ القولَ تعظيمُكم شاني
١٠
وجحدُكمُ إيّايَ ماتعلمونهُوإقرارُكم عندي بذلكَ سيَّانِ
١١
ألا يَزجرُ الجُهالَ عنا أميرُناوموسى وذاكَ الشيخُ من آلِ حرّانِ
١٢
ولا سيما من بانَ للناسِ شرُّهُفما يتمارى فى مذاهبِهِ إثنانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.