١
تولَّى أبو بكْرٍ حَميداً وأصبحَتْرقابٌ تَسَامَي بعد ما كُنَّ خُضَّعَا
٢
فَقُلْ في غدٍ إمّا تعجَّلْتَ قِيلَهُلِعَاتٍ عُتَاهِيّ إذا عَضّ أوجعَا
٣
أزِحْ أزَمَاتِ العَضِّ إن أنت لم تَجِدْلنابَيْكَ في ذِي رِمّة القبرِ مَقْطَعَا
٤
كأنّ الذُّرى من ثافِلٍ قُلّعتْ بِهِعشَّيةَ لما زالَ عَنْهم فودذَعَا
٥
وكان متَى يُسْأَلِ الحقَّ يُعْطِهِهَنيئاً ويُنْكِى حَدُّهُ منْ تَتَرّعَا
٦
وأنْوَكَ رَكّاضٍ إلى الغَيّ رُعْتَهُعلى حينَ أن جَدَّ اعتزاماً وأوضَعَا
٧
بمَسْمُومةٍ ممّا تخيَّرت العِدَىصِيَابٍ شَبَاها خالط السَّمَّ مُنْقَعَا
٨
وقد قلتُ إياك التي لا شَوَى لَهَامن اللائِى يُجزَي مثلَها القَرْضَ أشْنَعَا
٩
فلمّا أبَى أهتالَتْ له وهو راغِمٌيدَاكَ الهَصُورانِ الوفاءَ المَنزَّعَا
١٠
وقد كُنْتَ ممّا تَغْفِرُ الذنبَ قُدْرةًوتمنَعً هَوْناً ما أردْتَ لِتَمْنَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.