١
إنيّ امرؤ خَلصَتْ قريشٌ مَوْلِدِيفحللتُ بين سِمَاكها والفَرْقدِ
٢
ضَمِنَتْ علىّ لهُمْ قرابَةُ بَيْنِناحُسْنَ الثناءِ عليهِمُ في المَشْهَدِ
٣
تُدْعَى قريشٌ قبل كلِّ قبيلةٍفي بيت مَرْحَمةٍ ومُلْكٍ أيِّدِ
٤
بيتٌ تقدَّمه النبيُّ ورهطُهُمُتَعَطَّفين على النبيّ محّمدِ
٥
فإذا تنازعتِ القبائِلُ مَجْدَهَاوتطاولَ الأحسابُ بَعْد المَحْتِدِ
٦
وتواشَجُوا نسَباً إلى آبائِهمقَبضَ الأصابعَ رَاحتَاهَا باليَدِ
٧
نسجتْ على سَدِاءَها ولِحَامَهاأسدٌ وقال زعيمُها لا تَبْعَدِ
٨
وحللتُ حيثُ أحبُّ من أنسابهابين الزُّبير وبين آلِ الأسودِ
٩
في مُلْتقَى أسَدٍ على أحسابهافي باذِخٍ دُون السماءِ مُمَرَّدِ
١٠
فإذا يَقُوم خطيبُ قومٍ منهُمُيُثْنىِ بمكرُمَةٍ أقول لَهُ اعدُدِ
١١
قد شاركتْ أسدٌ على أحسابهاأهلَ الحفائِظ منكُمُ والسُّؤدُدِ
١٢
وإذا تُعَدُّ لهاشمٍ أيّامُهاتُعْرَفْ فضائلُ هاشم لا تُجْحَدِ
١٣
آلُ النبيّ لهُمْ إمامةُ دِينناوصِيامُنَا وصَلاتُنَا في المسجِدِ
١٤
فنَمُتُّ بالرَّحِم القريبة بينَنَاثدْىٌ على الأدَنْينَ غيرُ مُجَدَّدِ
١٥
بصَفِيَّةَ الغَرَّاءِ عَمَّةِ أحمدٍوعَقيلةِ النِّسْوانِ بِنتِ خُوَيْلدِ
١٦
فتنازعوا نسَباً يكون شبيهَهُعَلَمُ الهُدَى وهِدايةُ المُسترشِدِ
١٧
وإذا تَعُدُّ بنُو أميّة فَضْلَهاوحُلُومها رَجَعت بقيَّةَ صِنْدِدِ
١٨
وعلتْ علُوَّ الشمسِ في غُلَوائِهاحين استقلّ على دِمَاغ الأصيدِ
١٩
فترى أمَيَّةُ أنَّنَا أكفَاؤهاإذ لا يكونُ كفِيُّهَا بالقُعْدُدِ
٢٠
بنتُ الأمينِ وصِهْرُ أحمَدَ مِنْهمُتُهْدَى ظَعِينتُها إلينَا عنْ يَدِ
٢١
وشَجَتْ أميَّةُ بيننَا أرحامَهافسَلكْنَ بين مُصَوِّبٍ ومُصعِّدِ
٢٢
وبلغْنَ مطَّلِباً ودُرْنَ بنوْفَلٍحتى اشتَجرْنَ به اشتِجار الفَرْقَدِ
٢٣
وأتَيْنَ عبد الدارِ بين بُيُوتهاحيثُ استقرَّ بها طِنابُ المُوتِدِ
٢٤
وورثنَ عبدَ قُصَيّ من ميراثهممن حيثُ ورَّثَ يَخْلُد أبنه أعبُدِ
٢٥
وإذا تغطْمَطَ بَحْرُ زُهْرَة فارْتَمَىبالموجِ مُطّردَ العُبابِ المُزْبِدِ
٢٦
يدعُون عبدَ منافَ في حافتِهِوإذا يُصَاحُ بحارثٍ لم يقعُدِ
٢٧
يتناسخونَ أثيِلَ مجْدٍ قادِمٍوحديثَ مَجْدٍ ليسَ بالمُتردِّدِ
٢٨
فدعوتُ هَالةَ فاتَّخذتُ خيارَهُمْنسباً وقلت لمن يُقاسمُنِي زِدِ
٢٩
وتناضلَتْ تَيْمٌ على أحْسَابهِافأخذْت أكرمَهُمْ برغم الحُسَّدِ
٣٠
من حيث شئتُ أتيتُهُمْ من ههُناوهناك عَوْدَ بَدٍ وإن لم أبتَدىِ
٣١
أدعو برَيْطَةَ إن دَعَوْتُ ودوُنهابنت المصدّق بالنبيّ المُهْتَدىِ
٣٢
وتَطاولتْ مخزومُ حتَّى أشرفتْللناس من مُتغوِّرٍ أو مُنْجِدِ
٣٣
يتأمَّلون وُجوهَ غُرٍ سادةٍوَرِثوا المكارمَ سيِّداً عن سَيِّدِ
٣٤
في مُنْتهى الشَّرَف الذي ما فوقَهُشرَفٌ وليس أثِيلُهُ بمُوَلّدِ
٣٥
فدعَوْتُ عِمراناً أباً فأجابنينَسَباً وشَجْتُ إليه غير المُسْنَدِ
٣٦
وإذا عَدِيٌّ خاطرتْ في مَشْهدٍطَمَّت غَوَاربُها وإن لم تَحْشِدِ
٣٧
فأتيتُ أسأَلهُم لمُرَّةَ حَظَّهامن كُلّ مكرُمة لهم أو مَوْلِدِ
٣٨
وأبنا هُصَيْصٍ واللَّذان كلاهُمافي منتَهَى الشرفِ القديمِ المُتْلَدِ
٣٩
وإذا انتميتُ لعامرٍ لم أنتِحِلْوشَرِكتُ في عِرْيِنَها والأسْعُدِ
٤٠
وإذا دَعَوْتُ مُحَارباً أو حارثاًدَفَعا بكُلّ خميلةٍ أو فَدْفَدِ
٤١
فنزلتُ من أحْمائِهم بحفيظةٍوقعدتُ من أحسابِهم في مَقْعَدِ
٤٢
وإذا تكونُ لمعشرٍ أكرومِةٌأضربْ بسَهْمِ قرابةٍ لم تبعُدِ
٤٣
فأحوزُ حَوْزَهُمُ بغير تنحُّلٍوأكونُ وَسْطَهُمُ وإن لم أشهَدِ
٤٤
وعَلَتْ عُرُوق بنِي الزبير من الثَّرىحتى رجَعن إلى جِمَامِ المَوْرِدِ
٤٥
فمتى تقاسِمْنَا قريشٌ مَجْدهانَهْتَلْ ولاَ نكْتَلْ بصَاع المُبْدِدِ
٤٦
ومتى نُهبْ بكريمةٍ من مَعْشَرٍتُلْقِ المَرَاسِي عندنَا وتُمَهَّدِ
٤٧
صَدُقاتُها أحسابُنا وفوائدٌمن طيبِ مَكْسَبَهٍ عطاءَ الأوحدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.