الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُلم يتركوا عرض الدنيا لفضلهِمُ
٢
بل أثقلتهم تكاليفُ الحياةِ فلميصابروها فملَّوا ثقل حملهِمُ
٣
وعظَّم الناسُ منهم تركَها فغدوامن غِبطةِ التركِ في حِرصٍ لأجلهمُ
٤
نعَم أُسلِّم أن القوم إذ زهِدوازادوا على الناس طراً فضل تركهمُ
٥
من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُلا شيء أحسنُ من ترجيح فضلهمُ
٦
فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ مايحكي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ
٧
والزاهدون براحات القلوب مع الابدان سُرّوا وعزّوا بعد ذلهمُ
٨
فكل ما فرَّقوا قد حصلَّوا عِوَضاًمنه وزادوا ثناءَ الناس كلهمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة