١
لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُلم يتركوا عرض الدنيا لفضلهِمُ
٢
بل أثقلتهم تكاليفُ الحياةِ فلميصابروها فملَّوا ثقل حملهِمُ
٣
وعظَّم الناسُ منهم تركَها فغدوامن غِبطةِ التركِ في حِرصٍ لأجلهمُ
٤
نعَم أُسلِّم أن القوم إذ زهِدوازادوا على الناس طراً فضل تركهمُ
٥
من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُلا شيء أحسنُ من ترجيح فضلهمُ
٦
فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ مايحكي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ
٧
والزاهدون براحات القلوب مع الابدان سُرّوا وعزّوا بعد ذلهمُ
٨
فكل ما فرَّقوا قد حصلَّوا عِوَضاًمنه وزادوا ثناءَ الناس كلهمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.