١
تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُراوَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى
٢
وَأَصبَحَ حَبلُ اِتِّصالي بِكُمكَخَيطِ الغَزالَةِ بَعدَ النَوى
٣
وَقَد زالَ ما كانَ مِن أُلفَةٍوَوُدٍّ زَوالَ شِهابِ الدُجى
٤
كَأَنَّ بَقاءَ الوَفا بَينَكُموَبَيني بَقاءُ حَبابِ الحَيا
٥
سَكَنتُ إِلَيكُم وَلَم تَسكُنواإِلَيَّ وَقَد كُنتُ نِعمَ الفَتى
٦
وَنَفسي فَريقانِ هَذا بِهِمَزَجتُ الوَفاءَ وَذاكَ النَدى
٧
أَصَبتُم تُراثاً وَأَلهاكُمُ التَكاثُرُ عَنّا فَسُرَّ العِدا
٨
وَمَن كانَ يُنسيهِ إِثراؤُهُصَديقَ الخَصاصَةِ لا يُصطَفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.