الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَديناوَذودوا عَن تُراثِ المُسلِمينا
٢
فَمَن يَعنو لِغَيرِ اللَهِ فيناوَنَحنُ بَنو الغُزاةِ الفاتِحينا
٣
مَلَكنا الأَمرَ فَوقَ الأَرضِ دَهراًوَخَلَّدنا عَلى الأَيّامِ ذِكرى
٤
أَتى عُمَرٌ فَأَنسى عَدلَ كِسرىكَذَلِكَ كانَ عَهدُ الراشِدينا
٥
جَبَينا السُحبَ في عَهدِ الرَشيدِوَباتَ الناسُ في عَيشٍ رَغيدِ
٦
وَطَوَّقَتِ العَوارِفُ كُلَّ جيدِوَكانَ شِعارُنا رِفقاً وَلينا
٧
سَلوا بَغدادَ وَالإِسلامَ دينُأَكانَ لَها عَلى الدُنيا قَرينُ
٨
رِجالٌ لِلحَوادِثِ لا تَلينُوَعِلمٌ أَيَّدَ الفَتحَ المُبينا
٩
فَلَسنا مِنهُمُ وَالشَرقُ عانىإِذا لَم نَكفِهِ عَنَتَ الزَمانِ
١٠
وَنَرفَعُهُ إِلى أَعلى مَكانٍكَما رَفَعوهُ أَو نَلقى المَنونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة