١
أَعيدوا مَجدَنا دُنيا وَديناوَذودوا عَن تُراثِ المُسلِمينا
٢
فَمَن يَعنو لِغَيرِ اللَهِ فيناوَنَحنُ بَنو الغُزاةِ الفاتِحينا
٣
مَلَكنا الأَمرَ فَوقَ الأَرضِ دَهراًوَخَلَّدنا عَلى الأَيّامِ ذِكرى
٤
أَتى عُمَرٌ فَأَنسى عَدلَ كِسرىكَذَلِكَ كانَ عَهدُ الراشِدينا
٥
جَبَينا السُحبَ في عَهدِ الرَشيدِوَباتَ الناسُ في عَيشٍ رَغيدِ
٦
وَطَوَّقَتِ العَوارِفُ كُلَّ جيدِوَكانَ شِعارُنا رِفقاً وَلينا
٧
سَلوا بَغدادَ وَالإِسلامَ دينُأَكانَ لَها عَلى الدُنيا قَرينُ
٨
رِجالٌ لِلحَوادِثِ لا تَلينُوَعِلمٌ أَيَّدَ الفَتحَ المُبينا
٩
فَلَسنا مِنهُمُ وَالشَرقُ عانىإِذا لَم نَكفِهِ عَنَتَ الزَمانِ
١٠
وَنَرفَعُهُ إِلى أَعلى مَكانٍكَما رَفَعوهُ أَو نَلقى المَنونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.