١
وَأْسَمرِ اللَّوْنِ عَسجَديِّيَكادُ يَسْتَمْطِرَ الجَهاما
٢
ضاقَ بِحَمْلِ الْعِذارِ ذرْعاًكالمُهْرِ لا يَعْرِفُ اللِّجاما
٣
وَنَكَّسَ الرَّأسَ إِذْ رَآنيكآبَةً وَاكْتَسى احْتِشاما
٤
وَظَنَّ أَنَّ الْعِذارَ مِمَّايُزيحُ عَنْ قَلْبيَ الْغَراما
٥
وَما دَرى أَنَّهْ نَباتٌأَنْبَتَ في جِسْمِيَ السَّقاما
٦
وَهَلْ تَرى عارِضَيْهِ إِلاَّحَمائِلاً حُمِّلَتْ حُسَاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.