الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ

أبو اسحاق الألبيريالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِوَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ
٢
مُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُيُعَقِّلُ المُتَعاطي أَيَّ تَعقيلِ
٣
رَأى مِنَ الطِبِّ ما بُقراطُ لَم يَرَهُفي بُرءِ كُلِّ سَخيفِ العَقلِ مَخذولِ
٤
ضَئيلُ جِسمٍ تَخافُ الخَيلُ سَطوَتَهُأَعدى وَأَطغى مِنَ التِمساحِ في النيلِ
٥
يَرقُصُ المَرءَ تَرقيصاً بِلا طَرَبٍلَو كانَ أَثقَلَ أَو أَجسى مِنَ الفيلِ
٦
عِندَ السَخيفِ بِهِ خُبرٌ وَتَجرِبَةٌفَقَد رَمى تَحتَهُ ما عُدَّ بِالفولِ
٧
وَقَد حَسا مِنهُ أَمراقاً مُفَلفَلَةًجَشَّتهُ شَرَّ الجُشا مِن شَرِّ مَأكولِ
٨
وَقَد هجاهُ بِهَجوٍ مُؤلِمٍ وَجِعٍلا يُشبِهُ الشِعرَ في نَظمٍ وَتَفصيلِ
٩
فَقُل لَهُ إِن جَرى هَجوٌ بِخاطِرِهِأُذكُر قِيامَكَ مَحلولَ السَراويلِ
١٠
وَاِذكُر طَوافَكَ في الأَسواقِ مُفتَضِحاًمُجَرَّداً خاشِعاً في ذُلِّ معزولِ
١١
وَاِذكُر عُقوبَةَ ما زَوَّرتَهُ سَفَهاًفي السادَةِ القادَةِ الشُمَّ البَهاليلِ
١٢
عِصابَةٌ عَظَّمَ الرَحمَنُ حُرمَتَهاوَخَصَّها مِنهُ إِكراماً بِتَبجيلِ
١٣
هُمُ لُبابُ الوَرى حَقّاً وَغَيرُهُمعِندَ الحَقيقَةِ أَبقالُ الغَرابيلِ
١٤
إِنَّ اِبنَ تَوبَةَ فيهِم رافِعٌ عَلَماًمِنَ القَضاءِ وَمُمتازٌ بِإِكليلِ
١٥
قَضى بِتَنكيلِ مَن لَم يَرعَ حَقَّهُمُوَحَصَّنَ الحُكمَ في هَذا بِتَسجيلِ
١٦
الظَهرُ قِرطاسُهُ وَالسَوطُ يَطلُبُهُبِئسَ الكِتابُ بِعَقدٍ غَيرِ مَحلولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اسحاق الألبيري

عُرف بموقفه الجسور من وزير غرناطة اليهودي إسماعيل بن النغرالة، إذ نظم قصيدة أنكر فيها توليته الوزارة، فغضب صاحب غرناطة باديس بن حبوس ونفاه إلى إلبيرة. غير أن أبياته حرّكت أهل غرناطة فقتلوا يوسف بن النغريلة خليفة أبيه في المنصب. وإلى جانب ذلك، ترك منظومة في الحث على طلب العلم والأخلاق الفاضلة، يتوجه فيها بالنصح إلى ابنه أبي بكر، ويذكّره بضياع العمر وقرب الموت والانخداع بالدنيا.

قصائد أخرى لـأبو اسحاق الألبيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة