الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عز العزاء وعم الحادث الجللوخاب بالموت في تعميرك الأمل
٢
واستوحشت بعدما كنت الأنيس لهاوساءها فقدك الأسحار والأصل
٣
وكنت تتلو كتاب اللَه معتبراًلا يعتريك على تكراره ملل
٤
قد كنت للدين نوراً يستضاء بهمسدداً فيه منك القول والعمل
٥
وكنت في سنة المختار مجتهداًوأنت باليمن والتوفيق مشتمل
٦
وكنت زيناً لأهل العلم مفتخراًعلى جديدٍ كساهم ثوبك السمل
٧
وكنت أسبغهم ظلاً إذا استعرتهواجر الجهل والأظلال تنتقل
٨
كساك ربك أثواباً مجملةًيضيق عن حصرها التفصيل والجمل
٩
أسلى كمالك عن قومٍ مضوا بدلاًوعن كمالك لا مسلى ولا بدل
١٠
فمثل فقدكَ ترتاع القلوب لهوفقد مثلك جرحٌ ليس يندمل
١١
زهدت في هذه الدنيا وزخرفهاعزماً وحزماً فمضروب بك المثل
١٢
أعرضت عنها احتقاراً غير محتفلٍوأنت بالسعي في أخراك محتفلُ
١٣
عزفتَ عن شهواتٍ ما لعزم فتىبها سواك إذا عبت له قبلُ
١٤
اسهرتَ في العلم عيناً لم تذق سنةًإلا وأنت بها في العلم مشتغلُ
١٥
يا لهف حفلٍ عظيمٍ كنتَ بهجتهُوحليه فعراه بعدك العطلُ
١٦
وطالبوا العلمِ من دانٍ ومغتربٍنالوا بيمنكَ فيه فوق ما أملُوا
١٧
حاروا لهيبةِ هاديهم وضاقَ بهملفرطِ حُزنٍ عليه السهل والجبل
١٨
تُرى درى تربه من غيبوه بهأو نعشُه من على أعواده حملوا
١٩
عناؤه شُغلُه دهراً وعادلُهمبلا عج الوجد عن أشغالهم شغلُ
٢٠
يا محيي الدين كم غادرت من كبدحرى عليكَ وعين دمعها هطل
٢١
وكم مقامٍ كحدِ السيفِ لا جلدٌيقوى على هوله فيه ولا جدلِ
٢٢
أمرت فيه بأمرِ اللَه منتضباًسيفاً من العزم لم تصنع له خلل
٢٣
وكم تواضعت عن فضل وعن شرفوهمةٍ هامةَ الجوزاء تنتعل
٢٤
عالجت نفسك والأدواء شاملةحتى استقامت وحتى زالت العلل
٢٥
بلغت بالتعب الفاني رضى ملكثوابه في جنان الخُلدِ متصلُ
٢٦
ضيف الكريم جدير أن يضاف لهإلى الكرامة من ألطافهِ النزل
٢٧
فجعت بالأنس ليلاً كنت ساهرةللّه والنوم قد خيطت به المقل
٢٨
وحال نور نهار كنت صائمهإذا الهجير بنار الشمسِ مشتعل
٢٩
لا زال مثواك مثوى كل عارفةوروضه النضر من سحب الرضى خضل
٣٠
إلى متى بغرور نطمئن ولا الملوك ردَّ الردى عنهم ولا الرسل
٣١
ولا حمى من حمام جحفل لجبولا حصونٌ منيفاتٌ ولا قللُ
٣٢
لا لا هياً لا هياً عن هول مصرعهوضاحك السن منه يضحك الأجل
٣٣
لا تحل نفسك من دار فإنك منحين الولاد مع الأنفاس مُرتحل
٣٤
وما بقاء مديم السير يتبعهُإلى محل بلاه سابقٌ عجل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الظهير الإربلي

عُرف ابن الظهير الإربلي بلقبه هذا، وهو محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، فقيه حنفي وأديب عاش في العراق خلال القرن السابع الهجري. امتدت حياته من منتصف العقد الأول من القرن الثالث عشر حتى نهاياته، فشهد أوائل العصر المملوكي. جمع بين الفقه والأدب، وترك شعرًا تنوّعت موضوعاته بين الغزل والمدح.

قصائد أخرى لـابن الظهير الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة