الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لو وجدنا إلى اللقاء سبيلالشفينا بالقرب منكم غليلا
٢
وسعينا على الرؤوس سراعاًورأيناه في هواكم قليلا
٣
قد سألنا القبولَ حمل التحيات فيا ليتها أصابت قُبولا
٤
وفلاةٍ فليتها بأمونٍملّت البيدُ وخدها والذميلا
٥
مثل ظهر المجن لا يجد الخريت فيها إلى سبيلِ سبيلا
٦
تجد الآل خافقاً قلبهُفيها إذا امت الوجوه المقيلا
٧
جبتها والظلام راهب ليلٍجاعلٌ كل كوكبٍ قنديلا
٨
أو عظيمٌ للزنجِ يقدم جيشاًقد أعدوا أسنةَ ونصولا
٩
وكأن السماء روضٌ أريضنوره بات بالندى مطلولا
١٠
وكأن النجوم در عقودعاد معقود سلكها محلولا
١١
ليلةٌ كالغدافِ لو لم يرعهاباز فجرٍ ما أوشكت أن تزولا
١٢
رق جلباب جنحها وبدا شفاً كما شارف الخضاب النصولا
١٣
وتولت وأشهب الصبح يتلوأدهم الليلِ وانياً مشكولا
١٤
وكأن الصباح ميل لجينكاحلٌ للظلامِ طرفاً كحيلا
١٥
ما انتهت والسهاد حتى انتهى الصبر ورحنا من خمرةِ السهد ميلا
١٦
وثنى النجم عن سراه عناناًمطلقاً وانبرى النسيم عليلا
١٧
واجتلينا وجه النهار كوجه الصاحب الصدر مرتجى مأمولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الظهير الإربلي

عُرف ابن الظهير الإربلي بلقبه هذا، وهو محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، فقيه حنفي وأديب عاش في العراق خلال القرن السابع الهجري. امتدت حياته من منتصف العقد الأول من القرن الثالث عشر حتى نهاياته، فشهد أوائل العصر المملوكي. جمع بين الفقه والأدب، وترك شعرًا تنوّعت موضوعاته بين الغزل والمدح.

قصائد أخرى لـابن الظهير الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة