الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَهامن القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
٢
غدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌوناةٌ ولا عَجْلى الفُتور سؤومُ
٣
تُواشِكُ رَجْعَ المَنْكبِين وترتميإلى كَلْكَل للهادياتِ قَدُومُ
٤
فما انخفضتْ حتى رأتْ ما يسرُّهاوفَيْءُ الضُّحى قد مال فهو ذميمُ
٥
أَباطِح وانتصَّتْ على حيث تستقىبها شَرَكٌ للوارداتِ مُقِيمُ
٦
سقتْها سيولُ المُدْجِناتِ فأصبحتْعَلاجِيمَ تَجْري مرَّةً وتدومُ
٧
فلمّا استقتْ من بارد الماء وانجلىعن النفس منها لَوْحةٌ وهمومُ
٨
دعَتْ باسمها حين استقتْ فاستقلَّهاقَوادِمُ حجنٌ رِيشُهنّ ملِيمُ
٩
بجَوْزٍ كحُقِّ الهاجريّة زانَهبأطراف عودِ الفارسيِّ وُشُومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة