١
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
٢
فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
٣
يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
٤
هُوَ الذَّوْبُ بَلْ أُرْيُ الخلايا شَبِيهُهُبِدِرْياقَةٍ مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
٥
فَيا تَوْبُ ما في العَيْشِ خَيْرٌ وَلا نَدىًيُعَدُّ وَقَدْ أَمْسَيْتَ في تُرْبِ نَفْنفِ
٦
وما نِلْتُ مِنْكَ النَّصْفَ حتَّى ارْتَمَت بكالمَنايا بسَهْمٍ صائِبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
٧
فَيا ألفَ ألفٍ كُنْتَ حَيّاً مُسلّماًلألْقاكَ مِثلَ القَسْوَرِ المُتَطَرّفِ
٨
كَما كُنْتَ إذ كنتَ المُنَحَّى من الرّدَىإذا الخَيْلُ جالَتْ بالقَنا المتقصِّفِ
٩
وكَمْ مِنْ لَهيفٍ مُحجَرٍ قَدْ أجَبْتَهُبأَبْيَضَ قَطّاعِ الضريبةِ مُرْهَفِ
١٠
فأنْقَذْتَهُ والمَوْت يَحْرقُ نابَهُعَلَيْهِ ولَمْ يُطْعَنْ ولَمْ يُتَنَسَّفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.