الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراً

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
فنعم فتى الدنيا لئنْ كانَ فاجراًوفوق الفتى إن كان ليسَ بفاجِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة