الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ تيكَ تَهْوي

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْويبِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ
٢
قَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراهاإذا وَضَعَتْ وِلّيتَها الغُرابُ
٣
تَجُوبُ الأرضَ نَحْوَكَ ما تَأَنَّىإذا ما الأُكْمُ قَنَّعَها السَّرابُ
٤
وكُنْتَ المُرْتَجى وبِكَ اسْتَغاثَتْلتُنْعِشَها إذا بَخُلَ السَّحابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة